زهرة
تأخدك الفنانة التشكيلية والفتوغرافية، لالة السعيدي في رحلة آسرة، حبلى بالذكريات الغامرة في مسقط رأسها مراكش ،لتقتنص بعدستها صورا إبداعية، تحتفي بالموروث الثقافي للمملكة بأبهى تجلياته.
تسلط الفنانة الضوء في معرضها الموسوم ب “المرئي المكشوف” على الهوية والموروث الثقافي، من خلال الزي التقليدي المغربي، والفسيفساء الفنية لزليج في متحف دار الباشا.
يقدم المعرض باقة من الأعمال التي تفننت الفنانة في نقل تفاصيلها إلى المتلقي من خلال صور فوتوغرافية لنساء يرتدين القفطان الذي يمتزج مع جمالية اللوحة الإبداعية لزليج، لتعيد لذاكرة لوحات انجزت عام 2009.
وأعربت السعيدي عن سعادتها بهذا المعرض لافتة أن عملها مسكون بالفضاء، سواء الحقيقي أو المجازي.
تستلهم الفنانة التشكيلية لوحاثها من غنى الموروث الثقافي المغربي سواء فن العيش أو العمارة مع استحضار المرأة في لوحاتها، لكسر الصورة النمطية التي نسجها المستشرق عنها.
وأوضح مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف ان هذه المجموعة” تستعيد التاريخ، وتعيد في الوقت نفسه إحياء الصور والمكان كفضاء محمل بالتاريخ”.
عرضت الفنانة المغربية لالة السعيدي أعمالها في العديد من الدول الأوروبية أبرزها فرنسا هولندا وانجلترا، علاوة على كبريات المدن الأمربكية، مثل شيكاغو ونيويورك وبوسطن إلى جانب الإمارات العربية المتحدة واليابان وأذربيجان وسنغافورة.
تؤتث لوحاتها الإبداعية، أهم المتاحف العالمية كمتحف ويليامز كوليدج للفن، وشيكاغو للفن ومتحف سان دييغو للفن والمتحف الوطني للنساء في الفنون ومتحف هارفارد للفن ومتحف اللوفر والمتحف البريطاني والمتحف العربي للفن الحديث في قطر ومتحف البحرين الوطني وغيرها من المؤسسات الفنية والمتحفية.
تعليقات الزوار ( 0 )