زهرة
يزدان المشهد الفني بالمملكة العربية السعودية، بانطلااق الدورة الثانية عشرة لمهرجان أفلام السعودية، المنضوي تحت لواء جمعية السينما وبشراكة مع مركز الملك عبد العزيز (إثراء)، في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026.
ويخوض غمار المنافسة في المسابقات الرسمية الثلاث 27 فيلما، إلى جانب 6 أفلام للعروض الموازية، ليبلغ إجمالي الأفلام التي ستعرض في المهرجان 50 عملا تمثل أكثر من 15 دولة.
ويحفل برنامج هذه الدورة، التي تحمل شعار”كل حكاية رحلة” بندوات فكرية تتمحور حول :المنصات والدراما الجديدة وتحولات الأداء وحدود الحرية، ومساحات الدعم والتمويل، والسينما الكورية والجمهور السعودي، الأفلام ذات الميزانية المحدودة – فرصة.. خيار فني.. أم مرحلة؟ علاوة على لقاءات مهنية، وحفل توقيع إصدارات الموسوعة السعودية للسينما.،كما تنفتح هذه النسخة على السينما الكورية للتعرف عن كثب على الصناعة السينمائية للبلد ونجومها وثيماتها.
ويستقطب سوق الإنتاج 13 مشروعا سعوديا وعربيا في مراحل متعددة من التطوير والإنتاج، اختيرت من بين 65 مشروعا متقدما.
تتوزع المشاريع المشاركة بين 6 أفلام روائية طويلة و7 مشاريع قصيرة ووثائقية، أبرزها «جثمان أخضر» لخالد زيدان، و«في بلاد الخزامى» لعلي سعيد، و«الوادي» لخالد فهد.
وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان، يكرم المهرجان في هذه الدورة القامة الفنية هيفاء المنصور، باعتبارها أول مخرجة سعودية رائدة، ساهمت في تشكيل ملامح السينما الحديثة والتي رشح فيلمها “وجدة” إلى الأوسكار، فضلا عن اختيارها سابقا ضمن لجنة تحكيم مسابقة “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي .
يشكل المهرجان منصة رائدة في المملكة، لتلاقح الثقافات السينمائية والانفتاح على تجارب إبداعية جديدة، وإشعاع الفن السابع في المنطقة، فضلا عن دعم المواهب الصاعدة والاحتفاء بها.
تعليقات الزوار ( 0 )