زهرة- إسبانيا
لازال لغز “الجثث الغريبة”جاثما على الدراسات العلمية الحديثة، ورزمانة إعلامية لن تكتشف طلاسمها بعد، منذ شتتبر الماضي، حيث أعلن الصحافي خايمي موسان، ظهور نتائج جديدة للحمض النووي.
كائنات غريبة في الكونغريس
وكشف موسان إن 30%من العينات “غير معروف” أو “ليس من أي نوع معروف”
كما كرر الباحثون ادعاءاتهم بأن الجثث المحنطة “حقيقية”.

وشدد موسان في حديثه قائلا :«لسنا وحدنا في هذا الكون الفسيح، يجب أن نتقبل هذه الحقيقة. »
وأضاف المتحدث ذاته ، أن الجثتين خضعتا للتأريخ الكربوني في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، مهتدية أن عمرها يزيد عن ألف عام، ثلاثية الأصابع بدون أسنان.

واندلعت حرب الإشاعات عام 2017، حين قدم موسان ادعاءات مماثلة في البيرو، إلا أن تقريرا صدر عن مكتب المدعي العام في البلاد، فنذ الأمر، حيث أكد أن الجثث كانت مجرد “دمى مصنعة حديثا، تمت تغطيتها بمزيج من الورق والغراء الاصطناعي لمحاكاة وجود الجلد”.

كما أوضح المصدر ذاته، أن المجسمات من صنع الإنسان و”ليست بقايا كائنات فضائية”.

تعليقات الزوار ( 0 )