قاسمي يبدع في ورشة الوثائقي بالمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

قاسمي يبدع في ورشة الوثائقي بالمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

كتبه كتب في 7 أكتوبر 2022 - 6:00 م
مساحة اعلانية

زهرة -وجدة 

 

أشار مؤطر ورشة الفيلم الوثائقي “رشيد القاسمي “أن صناع الفيلم الوثائقي مرنون في سيناريوهات معدة سلفا للتصوير، فهم يفقهون بأن الأمور يمكنها أن تتغير في أي لحظة، مع شخصيات واقعية وليس أمام ممثلين يؤدون أدوارهم بمقابل مادي، وحينها يكون صانع الفيلم الوثائقي مضطرا لإيجاد حلول واقعية وبسرعة.

 

وأضاف القاسمي ،أن خصوصية كتابة الفيلم تتجلى في إمكانية تغيير كل شيء في أي وقت ممكن، عكس الكتابة الروائية التي تعتمد على الدقة في كتابة المشاهد والمصداقية وسهر الجميع على تنفيذ ما هو مسطر على الورق.

 

ويضيف المتحدث ذاته ، أن  الفيلم الوثائقي يحاكي الواقع بشكل إبداعي، يخضع للحظة ولا يخلو من المفاجآت، لذا نجد مخرجي الأفلام يقدمون نواياهم الإخراجية ورؤيتهم لمعالجة المواضيع وليس سيناريوهات مفصلة تتضمن مشاهد مرقمة وتوجيهات إخراجية.

 

وكشف رشيد قاسمي،عن  أول فيلم وثائقي حقيقي قدمه بعنوان » أحلام الغرفة المظلمة «عام 2004 ، يخص المشتغلين في السينما بالمغرب، حيث أخذ ثلاث عينات لأشخاص قضوا حوالي أربعين سنة في المهنة، استحضر من خلالهم تاريخ السينما والمشاهدة في المملكة».

 

وأبرز القاسمي ،أن الفيلم حظي بالمشاركة في عدد من المهرجانات منها نيويورك ومهرجان ميلانو في عرض خاص، كما شارك في مهرجان «بانا أفريكانا بروما».

و عرض القاسمي بين فقرات الورشة بعضا من مشاهد  فيلم  «امرأة اسمها رشيد» عن المناضلة فاطنة لبيه خلال سنوات الرصاص، وآخر عن الرئيس الشاعر، أول رئيس سنغالي جمع بين السياسة والأدب، تنازل طواعية عن السلطة وتركها ليتفرغ للأدب بعد عقدين قضاهما على كرسي الحكم،أضحى أحد أبرز رواد حركة “الزنوجة” التي قادت النهضة الأدبية الأفريقية نحو الإزدهار .

 

وشدد مؤطر ورشة “الفيلم الوثائقي” على أهمية الأرشيف والشخوص والحكي والمعاينة وزاوية المعالجة وجدة الفكرة في نجاح الفيلم الوثائقي .

وأبرز المنتج  التونسي مجدي الحسيني ، فيما يتعلّق بالتحديات التي يواجهها القطاع إن “بعضها متشابه وبعضها مختلف”، ويظلّ الدعم المالي -حسب قوله- يشكلّ أكبر تحدٍ للمنتج أو المخرج مغاربيا وقاريا وعربيا وعالميا .

فعبر نوسطالجيا جميلة يتماهى فيها الشغف السينمائي والتلفزي ، سافر خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، الحاصل على دبلوم الدراسات العليا في التدبير الثقافي (تخصص: سينما) بصناع السينما متمهرين وطلبة بين خصوصية و سمات الفيلم الوثائقي والروائي ،فتقاسم  “عصارة تجربته الإخراجية مع المشاركين المختلفة مشاربهم ،بتأثيث محكم من لدن إدارة المهرجان المغاربي للفيلم في دورته 11 من عمر الفعالية التي أضحت عرفا سينمائيا جمع الشعث المغاربي فنيا وإنسانيا ، حيث غدت مدينة الوجد عاصمة للسينما المغاربية بامتياز .

 

إضاءة

أخرج وأنتج “رشيد القاسمي” العشرات من الأفلام الوثائقية، أبرزها “أمهات عازبات” سنة 2007، و”على خط الحدود” سنة 2008 و “سنغور الشاعر الرئيس” سنة 2009، و”اذان مالطا” سنة 2013، و”أركون” سنة 2015، ثم “اصداء الصحراء” سنة 2018 وفيلم نور .

 

كما أنجز القاسمي رئيس الغرفة المغربية لصناع الفيلم الوثائقي، العديد من الأفلام من انتاج الجزيرة الوثائقية والجزيرة الاخبارية والقناة المغربية الاولى، منها، “ورزازات هوليود افريقيا” سنة 2008، و”على ضفاف النهر” سنة 2009، و”سقوط الاندلس” سنة 2011، و”المايسترو الصغير” سنة 2004.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً