زهرة- – العراق
نراه متأبطا كاميراته متيمما ببحور إبداعه سينمائيا ، ملتقطا أنفاس المتلقي اللاهثة لقطة بلقطة، متمهرا في الإنصهار في آلام المجتمع لحظة بلحظة ، يصوب عدسته نحوالمتلقي ليحاوره بزوايا تقنية لتلتهم الواقع التهاما ، تجس نبضه ،تعدد شهقته ، صرخته ودمعة تجرح الخد وتطل على غذ في نزال أخير .
فبعد مشاركة أفلامه في مهرجانات وطنية ودولية ،سيحلق فيلم “عودة الماضي” للمخرج “لخضر حمداوي” الذي عرض بدور سينمائية بأمريكا وسويسرا بحمولته السوسيوثقافية والإجتماعية والنفسية والفنية نحو أرض الكنانة العراق ، ليعانق عدسات عربية في مهرجان الرافدين السينمائي الدولي ، منتصف شهر نونبر القابل ، بحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية و الملحقيات الثقافية عن الدول المشاركة بالإضافة إلى نخبة من نجوم الفن والسينما العراقية والعربية و الشخصيات الأكاديمية و الإعلامية البارزة .
وأعلنت الجهة المنظمة عن لجنة تحكيم مسابقة الأفلام المقبولة في الدورة الثانية من مهرجان الرافدين السينمائي الدولي (دورة الفنانة سناء عبد الرحمن) برئاسة أ.د. عبد الباسط سلمان وعضوية أ.د. بان جبا و عضوية شكيب رشيد مدير التصوير.
وسيتبارى فيلم عودة الماضي الذي شارك في تمثيله محمد حميمصة – نور الدين بنكيران – فتيحة الحيمر – كوثر مزيان – جلال الدين مزيان – حسن الفايز، وفيلم زياد إلى جانب ترشيح 69 فيلماً من 20 دولة ، على ست جوائز رسمية: جائزة أفضل إخراج و جائزة أفضل سيناريو و جائزة أفضل تمثيل و جائزة أفضل تصوير و معالجة بصرية و جائزة أفضل فلم أنيميشن بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم.
و قال السينوفيلي بوعمامة الميلود : أنه بالرجوع إلى فيلموغرافية المخرج الشاب لخضر الحمداوي نجدها ثرية من حيث تراكم الإنتاجات الفنية، حيث بدأ مشواره الإبداعي والفني بإنجاز أول فيلم وثائقي تربوي سنة 2002، حول الشأن المحلي « المطرح العمومي السابق بواحة سيدي يحي »، شارك به في مسابقة البيئة بثانوية وادي الذهب بلازاري، ومن تم تفتقت فكرة انجاز وإنتاج أفلام قصيرة هادفة تعالج قضايا وإشكاليات مجتمعية صرفة، حاول من خلالها المخرج إيصال عدد من لرسائل والإشارات للمتلقي « المجتمع »، فكان فيلمه القصير الأول سنة 2008 « ابن الشارع » في جزئه الأول، ثم الجزء الثاني سنة 2009، وفي سنة 2010 أنجز فيلم آخر قصير تحت عنوان « حقيقة الأحلام »، وتلتها أعمال أخرى منها: « القاتل » سنة 2011، و »نهاية اللعبة » سنة 2013، التي حازب على المرتبة الأولى في إطار الإقصائيات الجهوية للفيلم التربوي القصير بفاس، وفي سنة 2014 أخرج فيلم « أم الخبائث » ثم فيلم « صراع » الحائز على المرتبة الأولى بالمهرجان الوطني للفيلم القصير هواة بسلا الجديدة .
ونعت بوعمامة إبداعات لخضربالممتازة بحكم عشقه للفن السينمائي وتمثيل مدينة وجدة أحسن تمثيل في المحافل الوطنية والدولية من خلال الفيلم الروائي القصير، بالإضافة لإنجازه عدد من االأشرطة البصرية المغناة مع فنانين مشهورين .
إضاءة :
أخرج الخضر حمداوي عدة أفلام قصيرة منها :فيلم القنينة الملعونة – الشيطان- يوميات الوسيني ويوسف- فيلم العين الثالثة -الفيلم القصير سر مكتوم – السلسلة الكوميدية الحلقة في الزنقة – فيلم القدر – فيلم فلاش باك – الذي عرض بنيويورك وهوستن وتيكساس والهند وأكثر من 80 مهرجان دولي و فيلم again وفيلم الحقيقة بطولة فاطمة بوجو ومحمد حميمصة.
تعليقات الزوار ( 0 )