زهرة
بصمت السينما المغربية على حضورها الوازن في الدورة الثانية من مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي المنضوي تحت لواء “إم زيد برود” المزمع تنظيمه من 22 إلى26 أكتوبر القابل.
يتنافس على جوائز المهرجان الدولي 16 فيلما يمثلون دول عربية وإفريقية من بينها: المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر وسوريا والعراق والإمارات والسعودية وكوت ديفوار إلى جانب البلد المستضيف موريتانيا .
يخوض الفيلم المغربي “كأس المحبة ” للمخرج نوفل براوي غمار المنافسة على جوائز المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل رفقة أعمال حائزة على جوائز دولية أبرزها و”داعا جوليا”للمخرج السوداني محمد كردفاني و” إن شاء الله ولد” للمخرج الأردني أمجد الرشيد و” نورة” للمخرج السعودي توفيق الزايدي، و”المرهقون” للمخرج اليمني عمر جمال.
يشارك الفيلم الروائي القصير “بندير لالة” للمخرج أحمد القادري، في المسابقة الرسمية للفيلم القصير، رفقة أفلام من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتخصص الدورة نافذة على الصناعة السينمائية الفلسطينية من خلال عرض 15 فيلما وثائقيا أنجز ضمن مشروع أفلام “من المسافة صفر”، الذي أطلقه المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي إبان العدوان على غزة.
يروم مهرجان نواكشوط السينمائي الدولي إلى مد جسور التواصل الثقافي والفني عربيا وإفريقيا ودوليا، فضلا عن الانفتاح على تجارب سينمائية ظفرت بجوائز دولية، والاحتفاء بإبداعات سينمائية واعدة.
تعليقات الزوار ( 0 )