زهرة -الجونة
اختُتمت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي بالوقوف دقيقة حداد على روح الفنانين الراحلين حسن يوسف ومصطفى فهمي.
وفي كلمته الختامية، صرح المدير التنفيذي لمهرجان الجونة عمرو منسي، أن المهرجان واجه خلال دوراته السابقة انتقادات بأنه للنخبة و”مهرجان الفساتين”.
وشدد منسي على دعم المهرجان للصناعة السينمائية، بفضل الناقد انتشال التميمي، المدير السابق للمهرجان، الذي لم يتمكن من الحضور هذا العام، وأضاف أن عدد تذاكر الأفلام هذا العام بلغ 22 ألف تذكرة سينما.
وقالت المخرجة ليلى عباس:« شكرًا لأنك بتحلم معانا” المشارك بالدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي، إن رحلة الفيلم طويلة حيث استغرق تنفيذه أكثر من ستة أعوام، ونحن نعلم أن ظروف الإنتاج في منطقتنا العربية وفي بلد لديه ظروف خاصة مثل فلسطين، هي رحلة ليست سهلة وقرار صعب، وكان ينتابني شعور في الكثير من الوقت أن أنسحب لأنه يحتاج لصبر كبير».
وأحيت حفل الختام المطربة الفلسطينية نويل خرمان، التي ارتدت دبوسا على شكل “البطيخ” كرمز للتضامن مع القضية الفلسطينية، وقدمت خلال الحفل مجموعة من الأغاني، منها “قلبي دليلي” لليلى مراد، و”أهواك” لعبد الحليم حافظ، و”سهر الليالي” لفيروز.
وحصد الفيلم الفلسطيني “ما بعد” نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم قصير، وهو من إخراج مها حاج، فيما فاز الفيلم الفلسطيني “برتقالة من يافا” للمخرج محمد المغني بنجمة الجونة الفضية مناصفة مع الفيلم البرتغالي “كيف استعدنا والدتنا” للمخرج جونكالو وادينغتون.
كما حصل الفيلم اللبناني القصير “مد وجزر” للمخرجة ناي طبارة على الجائزة البرونزية لأفضل فيلم قصير، بينما فاز الفيلم اللبناني “مشقلب” للمخرجين لوسيان بورجيلي، بان فقيه، وسام شرف، وأريج محمود بجائزة “سينما من أجل الإنسانية”، ويتناول الفيلم عبر 4 قصص الاضطرابات التي يشهدها لبنان وتأثيرها النفسي على الشعب اللبناني.
وشهد حفل الختام، تكريم الثنائي اللبناني جوانا حاجي توما وخليل جريج بجائزة الإنجاز الإبداعي عن مسيرتهما الفنية، وأهدت جوانا الجائزة إلى بلدها لبنان وما يعانيه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى فلسطين وغزة، في حين أهدى خليل الجائزة إلى شركائهما في الفن والأعمال التي حظيت بإشادة دولية في مهرجانات عالمية مثل كان وبرلين وتورونتو: “ذاكرة صندوق”، و”جمعية الصواريخ اللبنانية”، و”أريد أن أرى”.
تعليقات الزوار ( 0 )