فاس تحتفي بحماة التراث والذاكرة في مهرجان الموسيقى العالمية العريقة - مجلة زهرة

فاس تحتفي بحماة التراث والذاكرة في مهرجان الموسيقى العالمية العريقة

كتبه كتب في 22 أبريل 2026 - 11:04 ص

زهرة

سيزدان المشهد الثقافي بالعاصمة الروحية فاس، بميلاد الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان “فاس للموسيقى العالمية العريقة”، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 يونيو المقبل.

 

وتروم التظاهرة الفنية صون ذاكرة فاس وتثمين التراث، رافعة شعار “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث” احتفاء بالدور الريادي للحرفيين في الحفاظ على هذا الموروث اللامادي ونقله للأجيال الصاعدة بتحفه الفنية  وزخارفه المعمارية البديعة،التي تربط أمجاد الماضي بآفاق الحاضر، مع إبراز البعد الجمالي والروحي لفن “الزليج” باعتباره تجسيدا لعلاقة الإنسان بالمقدس.

 

وأوضح عبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة روح فاس، أن الاحتفاء ب “المعلمين” هو في جوهره احتفاء بوعد استمرارية الجمال وصون الموروث الثقافي، لافتا إلى أن المهرجان رسخ مكانته الدولية كجسر للتواصل بين الثقافات والروحانيات، وهو ماكلل بجائزة “ميركوريو ألاطو” الإيطالية المرموقة في مجال الدبلوماسية الثقافية.

 

تزخر هذه الدورة ببرمجة ثرية تشمل لقاءات فكرية وحفلات موسيقية  يحييها 160 فنانا من مختلف المشارب الفنية، ويفتتح العرس الفني بعرض يتماهى بين الشعر والفن موسوم ب “من السماء إلى الأرض”, في رحاب الصرح التاريخي باب الماكينة.

 

كما يحتفي المهرجان بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا من خلال عرض فني  بعنوان “الأجساد” للفنانة كات فرانكي مع  مشاركة نخبة من الفنانات، في عمل يجسد تلاقح التعبيرات النسائية بين الشرق والغرب، بشراكة مع السفارة الألمانية بالرباط.

 

وتتفرد هذه الدورة بإطلاق جائزة “أنفاس اليد” المخصصة للشباب، لدعم المواهب الصاعدة وضمان نقل المهارات التقليدية ، وبهذا يكرس المهرجان مكانته كمنارة عالمية للفن والإبداع، مرسخا قيم العيش المشترك والانفتاح على باقي الثقافات، في ظل لغة عالمية تحتفي بالإيقاع والجمال في أبهى تجلياتهما.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً