زهرة
توثق رواية “عمرو..حيث هناك وحده” للكاتب المصري إبراهيم عيسى فصولا من حياة الأسطورة الفنية “عمرو دياب”، ابتداء من النشأة والشرارات الأولى للفن وصولا إلى النجومية والعالمية في قالب يجمع بين السرد الروائي والبعد التاريخي والاجتماعي والفني.
بدأت الفكرة بمسلسل وسرعان ماتحولت إلى رواية أدبية بطلب من النجم العالمي عمرو دياب.
تتناول الرواية سيرة الفنان عمرو دياب في فترات زمنية مختلفة من تاريخ مصر، إنطلاقا من الطفولة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وحرب يونيو 1967، إلى فترة الشباب في ظل حكمي السادات ومبارك، وصولا إلى الشهرة والنجومية ، كما تبرز النقلة النوعية التي أحدثها الهضبة في المشهد الفني المصري والعربي
يقول الروائي والصحفي إبراهيم عيسى “هذه رواية عن فنان غير عادي وتحدي ممتع وشاق خاصة وأنها تتناول جزءا فنيا عن ما أحدثه من تطور موسيقي في المشهد الفني المصري والعربي ، وهذا يتطلب أدوات عديدة من الروائي الذي يكتب هذه الرواية ليتمكن من فهم وتحليل هذه الأبعاد الفنية والموسيقية.”
وأشاد بالهضبة قائلا : “عمرو دياب قصة صعود غير عادية بتفاصيلها الدرامية وأحداثها المركبة وشخصياتها وبلدانها، خاصة وأنها تبدو أقرب إلى رواية تاريخية عن بطل حقيقي يعلمه الناس ويتابعونه ويحبونه.”
يعد عمرو دياب أول مغني عربي يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ترجمت أغانيه إلى العديد من اللغات، كما كلل مساره الفني بجوائز عربية ودولية.
تعليقات الزوار ( 0 )