زهرة
احتفت أيام بوزنيقة السينمائية في دورتها الثانية،بالقامة المسرحية والسينمائية الفنان المغربي صلاح بن موسى، نظير ما قدمه من أعمال ناجحة، أثرت الخزانة الوطنية.
الفنان صلاح بن موسى، خريج المعهد البلدي بالدار البيضاء، التحق بالمسرح البلدي عام 1964، تتلمذ على يد الطيب الصديقي، من أبرز مسرحياته “ديوان سيدي عبد الرحمان المجدوب”و مدينة النحاس.
شارك صلاح بن موسى في الأعمال الأجنبية : “ذراعي أفروديت” (1978) للمخرج الروماني ميرسيا دراغان و”شوف شوف حبيبي” (2004) للمخرج الهولاندي آلبيرت دي هيرت .
ظفر صلاح بن موسى بالجائزة الأولى في الأداء عام 1971، تلتها الجائزة الأولى في الإخراج المسرحي عام 1978، والجائزة الأولى لعروض الأطفال في مهرجان الجديدة عام 1983.
تقلد صلاح بن موسى عدة مناصب، من أستاذ للغة الفرنسية إلى مدير سابق للمدرسة الوطنية للموسيقى، ألف العديد من المسرحيات،كما شارك في موائد مستديرة حول أبو الفنون وطنيا ودوليا .
وعلى امتداد ستة عقود، أغنى صلاح الدين بن موسى الخزانة الوطنية بأعمال مسرحية وسينمائية وتلفزية، أبانت عن مهنية الممثل من قبيل: “الدار الكبيرة” و”حوت البر” من إخراج فريدة بورقية، ‘الدويبة” فاطمة بوبكدي “ياقوت” و “سالم وسويلم” و”أناطو” لفاطمة بوبكدي و”الميمات الثلاث، قصة ناقصة” لسعد الشرايبي، وسلسلة حديدان، و”مرحبا بصحابي” لعلي الطاهري، وفيلم أرضات الوالدين إبراهيم الشكري.
كماحظي الفنان المغربي صلاح الدين بنموسى، بالعديد من التكريمات ، من بينها تكريمه بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2012، ومهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط 2014،
كماحظي الفنان المغربي صلاح الدين بنموسى، بالعديد من التكريمات ، من بينها تكريمه بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2012، ومهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط 2014، ومهرجان الرشيدية السينمائي 2022،ومهرجان مكناس للدراما التلفزيونية 2023.
تعليقات الزوار ( 0 )