زهرة ـ باريس
غابت شمس نجل الفنانة الكبيرة فيروز زياد الرحباني، عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة، ترك خلالها بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح.
بدأ الرحباني مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، بتقديم أولى مسرحياته الشهيرة “سهرية”، كتب مسرحيات عديدة بنكهة السخرية السوداء ، غنت له والدته فيروز أولى ألحانه “سألوني الناس”.
مشاهير الفن والإعلام ينعون الراحل زياد الرحباني
ودع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الرحباني قائلا:«بغياب زياد الرحباني، يفقد لبنان فنانًا مبدعاً استثنائيًّا وصوتًا حرًّا ظلّ وفيًّا لقيم العدالة والكرامة. زياد جسّد التزامًا عميقًا بقضايا الإنسان والوطن.من على خشبة المسرح، وفي الموسيقى والكلمة، قال زياد ما لم يجرؤ كثيرون على قوله، ولامس آمال اللبنانيين وآلامهم على مدى عقود. بصراحته الجارحة، زرع وعيًا جديدًا في وجدان الثقافة الوطنية.أتقدّم من القلب بأحرّ التعازي لعائلته، ولكل اللبنانيين الذين أحبّوه واعتبروه صوتهم.».
نعت أصالة ايقونة اللحن والموسيقى الغذبة قائلة :«سيّدتي الأغلى ياساكنة بقلوبنا بأعلى وأجمل مكان الله يرحم إبنك الفنًان الكبير زياد الرحباني إبن المجد وصنّاع الفنّ البديع وبدعي ربي يمسح بالصبر على قلبك الغالي ويهوّن عليكي هالأيّام الصّعبه ياسيّدة وطني ياطبيبتي ودوائي لجميع أوجاعي بصوتك وشموخك ومقامك العالي ياغاليتنا الله يكون معك ياأمّنا الّلي أنجبت روحنا ياعظيمه يافيروز».

ورثى الفنان الكبير جورج وسوف الملحن الرحباني :«رحل زياد العبقري،رحل زياد المبدع،،أعمالك رح تبقى خالدة وفنك العظيم بالقلب والفكر على مر الاجيال،أحرّ التعازي للسيدة فيروز الأم ولعائلة الرحباني ولكل محبيك يا زياد.

ونشرت إليسا منشورا راثية إياه:« زياد_الرحباني ما كان فنان عادي والاكيد انو ما كان شخص عادي كمان. عبقريته الموسيقية والفنية ما بتتكرر، واليوم بخسارته خسر لبنان شقفة منو وشقفة كبيرة من ذاكرته الجماعية. #فيروز سفيرتنا للدني كلها هي اليوم إم زياد، الله يعطيها الصبر والقوة 🙏🏻 زياد، العظماء متلك ما بيموتوا».
ودونت نانسي تدوينة عبر إكس قائلة:«المبدع ما بموت… صعب كتير وصف إنسان بحجم #زياد_الرحباني وفكره. الرحمة لروحك و أحرّ التعازي لأيقونة الفن السيدة #فيروز 🙏🏻الله يصبر قلبك 🤍»
وقالت ماجدة :«ويرحل عبقري من بلادي،تحية إكبار لإبداعك،وموسيقى السلام لروحك الثائرة 🙏»

وقال الإعلامي اللبناني جورج قرداحي عقب تلقيه نبأ رحيل نجل الفنانة فيروز :«العبقرية فقدت اليوم واحداً من أعمدتها..زياد الرحباني رحل، وترك بصمةً مميزة في تاريخ الفن اللبناني المعاصر..عزائي الشديد للسيدة العظيمة ووالدة هذا العبقري، السيدة #فيروز ولجميع افراد العائلة ولآل الرحباني الكرام ولأهل الفن في #لبنان سائلًا الرب ان يتغمده بواسع رحمته #زياد_الرحباني
ورثى الإعلامي الكبير “نيشان” زياد الرحباني:«يا وَجَع فيروز…حُزنٌ عَصيٌّ عن المُواساة.زياد الرحباني رَحَل. 🇱🇧
ونشر الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم الفنان الكبير زياد الرحباني قائلا:«من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني.العبقري. الفنان. الثائر.من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية.
ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد.برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر.زياد لم يكن مجرد موسيقي …كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه.لكن الوجع الأعمقاليوم، لا تصفه الكلمات…ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ماذا نقول لفيروز، الأم؟لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟
هل نقول لها: البقاء لله؟هل تكفي تعازينا الحارّة؟
أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟
لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر.كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت.ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام.💔💔💔.
وكتب سامي كليب تدوينة على صفحته إكس:«سنحتاج سنواتٍ طويلة قبل التوصيف الدقيق للراحل والمبدع الكبير #زياد_الرحباني، فمعظم المقابلات التي أجريت معه، كانت تريد تقديمه فنانًا ساخرًا، بينما لو أجرينا تحليلاً علميًّا لمسرحياته ولعددٍ كبير من أغانيه، سنجد أنّه كان سياسيًّا بامتياز، ومُحلّلاً قلّ نظيره، فاق معظم ساسة لُبنان قدرة على استشراف المستقبل وتوقّع مآلات الأمور ، وشرح الواقع….زياد الرحباني كان ابتسامة المذبوح من الألم، وليس المُضحك أو المُسلّي فحسب كما يحلو للبعض تقديمه. وكان المناضل الحقيقي الذي رافق مجد النضال وانهياره، لكنّه بقي مناضلاً مؤمنًا بتحقّق افكاره يومًا ما، صادقًا بانتمائه، شفّافًا في التزامه.
مسرحية نزل السرور التي كتبها وهو في مقتبل العمر كانت سبّاقة في شرح الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الأليم، ومسرحية فيلم أميركي طويل كانت سبّاقة في استشراف الواقع، ومآلات الحروب اللبنانية الطاحنة، وغيرهما الكثير….أما الموسيقى، فهو لا يُقاس بأي موسيقي آخر عاصره، هو من نمط المبدعين الكبار، من مستوى موزار، وبيتهوفن، وشوبان، وشوبترت ولويس ارمسترونغ ومايلز دافيس وبيلي هوليداي وغيرهم…. فهذا المبدع الكبير الذي رحل عنا اليوم تاركًا دمعة سخيّة على خد الوطن والإبداع، كان من صنف آخر العباقرة، متابعًا لكل تفصيل سياسيّ، ينبض قلبه على قلب القضايا الشريفة وفي مقدمها فلسطين، ومواكبًا عبقريًا لأعظم الموسيقى العالميّة… هذا هو زياد الرحباني الذي يترك اليوم في قلوبنا غصّة عميقة،ويترك لنا تراثًا إبداعيًّا فريدًا، ولو ان ثمة شخصًا يستحق تمثالاً يجسد رقي الفن، وعمق الكلمة، واصالة الابداع، وصدق النضال، فيجب ان يكون لزياد الرحباني في كل منطقة تمثالٌ وفي كل قلبٍ وردة.»
ورثى رامي كوسة صحافي سوري الموسيقار الكبير قائلا:« هل يعقل أن آتي على ذكرك في نهاية منشور أتمنى فيه الخير لصباحات هذه البلاد، ثم يجيء خبر وفاتك بعد ثلاث ساعات؟ 💔يا لقسوة الفقد يا استاذ.زياد الرحباني … وداعا»
ونعت درة زروق الراحل قائلة:«ببالغ الحزن والأسى، أنعى رحيل الموسيقار الكبير الموهوب زياد الرحباني، أحد أبرز رموز الفن والموسيقى في عالمنا العربي.رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.»

وقال الكاتب حسن الذر: رحل #زياد_الرحباني ولم نعرف جوابًا عن سؤاله: “بالنسبة لبكرا شو”؟
وما زال لبنان يعيش فصول “فيلم أميركي طويل” ودوره فيه “شي فاشل”.وما زالنا نحاضر “بخصوص الكرامة والشّعب العنيد”.#زياد_الرحباني عبقري الكوميديا السوداء والمناضل بالفن دفاعًا عن القضايا الوطنيّة والإنسانيّة، وداعًا!

تعليقات الزوار ( 0 )