زهرة ـ دبي
ظفرت الطالبة ريم عادل الزرعوني بلقب بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الإمارات، في حفل أقيم يوم الثلاثاء فاتح يونيو 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال سعادة الشيخ محمد بن راشد ٱل مكتوم:« أشكر أخي الشيخ عبدالله بن زايد على رعايته لهذا الحدث الطلابيّ الوطني .. وأبارك للطالبة ريم عادل الزرعوني من مدرسة الاتحاد الوطنية بأبوظبي تفوقها على 800 ألف طالب في القراءة … والتي قرأت 300 كتاب خلال رحلتها في التحدي .. وأبدعت في فهم محتوى هذه الكتب» .
وأعرب سموه عن فخره بمشاركة طلاب الإمارات قائلا:« .. سعيد بإقبال الجيل الجديد على القراءة .. ومطمئن على مستقبل بلادنا في أيدي جيل يحب التعلم ويعشق القراءة ..نبارك لطلابنا أوائل الثانوية العامة على مستوى الدولة تفوقهم ..موزة ومهند ومهرة وعبدالله وحبيبة وروضة وعبدالله وحميد … يستحقون أن نذكر أسماءهم .. لأننا نفخر بهم .. ونبارك لأهلهم .. ونبارك ونفخر بجميع خريجي الثانوية العامة في دولة الإمارات …ونبارك لأسرهم ولآبائهم وأمهاتهم ..ونقول لهم .. مستقبل مشرق باذن الله ينتظركم .. في دولة مجيدة .. تحب أبناءها .. وتسعد بهم .. دولة يهندس مستقبلها محمد بن زايد آل نهيان لتكون أفضل بيئة لكم ولمن يأتي خلفكم من الأجيال القادمة ..وشكرنا لجميع العاملين في ميدان التربية والتعليم .. ونخص الشيخ عبدالله بن زايد والشيخة مريم بنت محمد بن زايد في مجلس التعليم .. وجميع المعلمين والإداريين والتربويين ..وتمنياتنا للجميع بإجازة صيفية سعيدة ومريحة .
وهنأ سموالشيخ عبدالله بن زايد الفائزين قائلا:« نبارك لجميع الطلبة المشاركين في تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات، الذين أبدعوا وألهموا وعكسوا بتفاعلهم الإيجابي حجم الشغف بالعلم والثقافة والقراءة».
كما تُوجت زهرة حمد بلقب المشرف المتميز، والطالب عبد الله الظنحاني بطلا لتحدي القراءة العربي عن فئة أصحاب الهمم، فضلا عن توشيح مدرسة عاتكة بنت زيد الحلقة الأولى – الشارقة “الشرقية” بلقب المدرسة المتميزة على مستوى الإمارات.
وتهدف مبادرة «تحدي القراءة العربي»؛ التظاهرة القرائية الأكبر على مستوى العالم، التي انطلقت دورتها الأولى عام 2015-2016 بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وإنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، وترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، لغةً قادرةً على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتشجيع الأجيال الصاعدة على استخدامها في تعاملاتهم اليومية، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية للإسهام في بناء مستقبل أفضل، وصقل قدراتهم وشخصياتهم، وتمكينهم من الاطلاع على الثقافات الأخرى، بما يسهم في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر.
تعليقات الزوار ( 0 )