زهــــرة
صدرت حديثًا عن دار الرافدين رواية “صباح الخير يا يافا” للكاتب أحمد فضيض، الفائزة بمسابقة الدار للكتاب الأول التي جرت في آب/ أغسطس الماضي.
ووفقًا للدار، كان التنافس في مجال الرواية لهذا الموسم على أشده بين ثمانين رواية من مختلف البلدان العربية، وقد وقع الاختيار على “صباح الخير يا يافا” للروائي المصري أحمد فضيض، لتكون الرواية الفائزة، المتسمة بالكثير من الخواص التي دفعتها إلى المقدمة، أبرزُها التمكّن الناضج من حِرفة السرد الروائي، والقدرة على خلقِ عالمِها القَصصي الحيوي الخاص، وصفاءُ لغتِها التي ابتعدت كلَّ البعدِ عن التزويقِ اللفظي دون أن تُفرّطَ بجمالِ الأسلوبِ وتدفقِهِ.
وقال محمد هادي، مدير عام دار الرافدين، إن رواية “صباح الخير يا يافا” تتناول قصص العرب والمستوطنين في مدينة يافا المحتلة وكيف يعيش المجتمع العربي هناك في ظل الاحتلال الإسرائيلي وعندما تقرؤها كأنك تعيش في فيلم سينمائي.
من أجواء الرواية: كانوا يستطيعون سلبهم كل شيء إلا ما كان بينهم والبحر، وكان البحر في يافا يحمل ذاكرة المدينة ويحفظ عهد أهلها، ويشهد في هذه الرواية على مصائر أفراد عائلة “سالم قويدر” المتشابكة أمامه، كتشابك حبّات رماله، ويراهم وهم يطلّون من خلف حدود حَيِّهم المنبوذ إلى عالم غريب مجتاح اعتاد على مراقبتهم بعين الريبة والاتهام، دون أن يعوّل، ولو مرّة، على نسيانهم لأحداث الماضي، ما دام البحر يجري.
تعليقات الزوار ( 0 )