رواية "أنتَ تُشرق... أنتَ تُضيء"للباحثة رشا عدلي تفك طلاسم مومياء مصر - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رواية “أنتَ تُشرق… أنتَ تُضيء”للباحثة رشا عدلي تفك طلاسم مومياء مصر

كتبه كتب في 22 يونيو 2022 - 1:41 م
قطائف أدبية مشاركة
مساحة اعلانية

زهـــرة 

رواية “أنتَ تُشرق… أنتَ تُضيء”تبوح بسحر الأمكنة والمومياوات 

سردية متغايرة واستبطانها لدلالات فنية يعوزها الخطاب الروائي المعاصر وأحدث إصداراتها “أنتَ تُشرق… أنتَ تُضيء” بقدر ما لها صلة بالماضي بقدر ما تُشكِّل إضافة جديدة للحاضر ،حيث يتحوّل البحث فيتاريخ مصر القديم، واستعادة ذاكرتها، والسعي إلى البوح بأسرار أماكنها، وملامسة آثارها، وإقامة حوار مع مومياواتها؛ إلى محكية تتوسل كل الإمكانيات التعبيرية للفنالروائي، فرصة للتأمل في مسارات تاريخية اكتنفها الغموض وجاء الوقت لاكتشافها، بلاستنطاقها.

 

رواية رشا عدلي تكشف كنوز الفيوم الطبيعية في سرد ايديولوجي 

من سحر الفيوم وفنون العمارة فيها وآثارها الضاربة في عمق التاريخ، ومن حضارة روما ومتاحفها العريقة تستوحي الكاتبة رشا عدلي روايتها هذه وترسم ملامح المشهد السردي وأبعاده ووظيفته الأيديولوجية من خلال حكايتين اثنتين أساسيتين تسردهما الرواية وتقارن بينهما.

الحكاية الأولى تعود إلى القرن الأول بعد الميلاد، والثانية إلىأواخر القرن العشرين وصولاً إلى القرن الواحد والعشرين. وعلى هذا التباعد في الزمنالروائي فإن ثمة تقاطعاً في الأمكنة الروائية، ذلك أن شخصيات الحكايتين قد تجوبالأماكن عينها، وقد تشترك في طريقة التفاعل مع الأماكن ومواجهة العقبات التي تضعهاالحياة في طريقها.

ما سر مومياء بنصف وجه في رواية رشا عدلي ؟

هذا اللقاء المستحيل بين حضارتين مختلفتين وزمانين متباعدين انتخبت لروايته الكاتبة رشا عدلي  الباحثة المصرية  التي عاشت في إيطاليا وتخصَّصت في دراسة فنون الحضارات القديمة، تنضم من خلال عملها إلى مشروع مخصص للكشف عنمومياوات الفيوم، وله علاقة بمومياوات مصرية معروضة في قسم الآثار الرومانية فيواحد من أهم متاحف روما، وأثناء جولتها في المتحف تجد نفسها أمام لوحة نُزعت منوجه مومياء تشكِّل أيقونة من الجمال والسحر والجاذبية؛ امرأة في نهاية العقد الثاني،يظهر منها جانب وجهها الأيسر، بينما يختفي الجزء الأيمن وكأنَّ أحدهم تعمّد أن يقسموجهها إلى نصفين. ومن هنا تبدأ رنيم مع أعضاء الفريق البحثي والمؤرخين بفكّ اللغز وتفسيره بتسخير كل الامكانات العلمية للبحث عن الجزء الناقص من اللوحة واكتشافهوية صاحبتها!!

 ماهوية صاحبة المومياء واللوحة بنصف وجه ؟

من هي السيدة صاحبة المومياء؟ ومن هي صاحبة الصورة؟ وهل هما واحدة؟ وماهي حقيقة القص واللصق في اللوحة؟ وأين ذهب الجزء الآخر من اللوحة؟ وهل اللوحةالناقصة في المتحف هي الجزء المكّمل للوحة الملصقة على المومياء؟في عالم الفن، كشف الأسرار يؤدي للمزيد من الأسرار. إنها حلقة مفرغة كلما بدأنابحل لغز، نُواجَه بلغز أكبر.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً