زهــرة
طرزت الطبيبة والمخترعة وعضو المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة حواء سعيد الضحاك المنصوري مسيرتها المهنية الحبلى بالابتكار والعطاء، حيث نالت براءة اختراع عالمية عن جهاز طبي خاص بعمليات القلب، ابتكرته أثناء فترة تدريبها في كلية الطب بواشنطن؛ لتحصد جائزة «الأوائل في الإمارات» مكافأة لها على إنجازها العلمي ،لذا انتقتها مجلة “زهرة الخليج ” لغلاف عدد شهر المرأة الإماراتية .
وذكرت المنصوري أن منحها جائزة «الأوائل في الإمارات»، يعد تتويجا لجهود الفائزين بها وتشجيعاً كبيراً من قبل قيادتنا الرشيدة، وشعوراً لا يوصف؛ تقديراً لإنجاز بدأ بتساؤل.
وأردفت المتحدثة ذاتها أن التكريم يعكس أهمية المثابرة في الحياة، فالجميع لديهم أفكار أو طرق مختلفة، لكن من سيثابر سيكمل الطريق، ويستمر بالمحاولة لتغيير واقعه إلى الأفضل.
وعن طموحاتها في المجال الصحي، أبرزت عضو المجلس الاتحادي. أن كل فرد في المجتمع له دور أساسي في تطوير منظومة القطاع الصحي ككل. من المريض الذي يزور مراكز الصحة، ويشارك برأيه وتجربته لدعم التطوير، إلى المتطوع الذي يعطي من وقته الخاص للمساهمة في تعزيز دور الأفراد بالقطاع الصحي، إلى العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين وإداريين، جميعنا نساهم في التنمية .
وأوضحت في معرض حديثها ، أن الدولة دعمت جهود المرأة الإماراتية في كل المجالات، سواء في البقاء بالمنزل لتربية الأجيال القادمة، أو العمل يداً بيد مع الرجل في مجالات العمل المختلفة بالدولة. هذا الدعم أعطى المرأة المجال لتزدهر في أي مجال اختارته بنفسها دون صناعة قالب نجاح تجبر على اتباعه. النجاح هو ما تنجحين في تحقيقه، بغض النظر عن القالب أو المسمى.
وعزت تمكين المرأة والرجل والمجتمع الإماراتي إلى تكاتف المجتمع ككل لازدهار الدولة بجهود أبنائها الأوفياء، فالأفراد هم نسيج المجتمع، ولكل فرد دوره في دعم الآخر،معربة عن فخرها بهذا النسيج الذي قدم درساً للعالم في حب الوطن.
وشددت على فكرة تمكين المرأة كموروث ثقافي في مجتمعنا من قديم الأزل؛ فدور جداتنا كان دائماً رائداً في بناء الإمارات؛ إذ كانت المرأة دائماً شريكة للرجل في رحلاته وأسفاره بحثاً عن الرزق، متمثلاً في المياه وقتها، وحتى يومنا هذا.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية ، عايدت الدكتورة حواء سعيد الضحاك المنصوري سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) و دولتها قيادة وشعباً و المرأة الإماراتية في الماضي والحاضر ، جوهر وقلب المجتمع الإماراتي بعاداته وتقاليده وقيمه السامية و كل امرأة عملت بجد؛ لزرع العادات والتقاليد والفخر بماضي هذا المجتمع، والتفاؤل بمستقبل مشرق و كل رجل دعم أخته المرأة الإماراتية .
إضـــاءة
حصلت الدكتورة حواء المنصوري على منحة رئيس الدولة للدراسة في الولايات المتحدة خلال عام 1999، غدت أول امرأة غير أمريكية تتخرج من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن.
تتسم المنصوري بخبرة واسعة في مجال علم الوراثة السكاني ورعاية المرضى من المعهد الوطني للصحة،عقب استكمالها للبرنامج التدريبي في مجال الغدد الصماء في الولايات المتحدة، أضحت الدكتورة حواء من الشخصيات البارزة إقليمياً في دراسة أمراض الغدد الصماء والسكري وعلاجها.
وانطلاقاً من تميزها في الابتكار وريادة الأعمال، تعد من أهم المساهمات في المدارس الفكرية الجديدة ضمن مجالات تخصصها، فضلاً عن كونها مخترع نظام “سونوستيك” .
وإكبارا لمسيرتها الأكاديمية والعملية قدمها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات، كمثال للنجاح في التعليم والابتكار خلال القمة الحكومية 2014، كما حصلت على جائزة “أوائل الإمارات” من قبل صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
تشغل الدكتورة حواء منصب المديرة الطبية في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري منذ العام 2016،وتركز على ممارسات أسلوب الحياة كأداة قياس فعالة لإدارة ومنع وعلاج السكري.
عادت للإمارات حاملة 5 شهادات في الطب وعلم النفس وبيولوجيا الأعصاب، إضافة لبراءة اختراع لجهاز قسطرة يخفف من معاناة المرضى أثناء العمليات الجراحية.
تعليقات الزوار ( 0 )