زهرة-وجدة
وجدة تكرم الموسيقار الراحل حسن ميكري
يكرم المجلس الوطني للموسيقى (عضو المجلس الدولي للموسيقى – الشريك الرسمي لليونسكو) بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الفنان الراحل حسن مكري يوم الجمعة 10 نونبر2023، على الساعة السابعة مساء بمسرح محمد السادس بوجدة،في إطار إحتفالات الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء.
وسيؤدي نجله نصر ميكري جزء من الأرشيف الغنائي للمرحوم حسن مكري، بمشاركة سامي قصبة من هولندا وحميد بوشناق، والجوق الغرناطي لجنات شملال وفرقة الركادة للشيخ إبراهيم.
إضاءة
الراحل حسن ميكري عضو ومؤسس المجموعة الموسيقية “الإخوان ميكري”، التي ساهمت في إثراء الأغنية المغربية المعاصرة، بفضل تميز أسلوبها الغنائي الذي تألق على مدى أجيال داخل الوطن وخارجه.
من يكون حسن ميكري ؟
حسن ميكري، سليل عائلة فنية وجدية الأصل،حملها بساط الفرادة إلى كبريات عواصم المملكة، فاضحى لقب “الإخوان ميكري”، أشعر من النار على العلم في الربوع.
أصدر الراحل أضمومة غنائية رفقة شقيقته جليلة عام 2004، ثم تحوّل إلى عرّاب لابنه ناصر ميكري.
كان رحمه الله رساما تشكيليا، يخربش أحلامه وتأملاته فوق بياض لوحاته البيضاء، قبل أن يغازل القيثارة التي استدرجته نحو عشق الموسيقى ليصبح رائد زمانه في فن “الروك” المغربي، وينتزع لقب الـ”موسيقار” رغم اختياراته الشبابية، ويرحل أواسط يولو/تموز 2019 معانقا سماء العالمية.
كان أبوه حمادة ميكري- فنانا موسيقيا ونحاتا ورساما، بل يعتبره البعض من مؤسسي الفن التشكيلي في المغرب.
علاقة حسن ميكري بالملك الراحل الحسن الثاني
تساءل الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، عن سبب غياب اللون الموسيقي المتميّز للإخوة ميكري عن المشهد الإعلامي، ليأمرجلالته ٱنذاك بإزالة الحواجز التي كانت تحول دون ولوج أغاني الإخوة إلى خزانة الإذاعة الوطنية دون المرور عبر لجنة الرقابة.
روى حسن ميكري تفاصيل لقائه مع عاهل المملكة المغربية وإخوته في إحدى حفلات عيد العرش،قائلا:« “قبل انطلاق الحفل، قال الملك بماذا سنبدأ، بصغارهم أم بكبارهم؟ قبل أن يقرر أن يبدأ بالفنانين الشباب، وقال بالحرف “نبدأ بميكري“، وهو دليل على أن الملك كان على علم بوجودنا وبالموسيقى الخاصة بنا”.
اختار ميكري قصيدة لعليم محمود طاعة، وغنت جليلة رفقة موسيقى شقيقيها حسن ومحمود، وهو ما أثار إعجاب الملك وتعليقه بالقول إن هذه الأغنية ينبغي أن تؤدى مع فرقة الأوركسترا السنفونية.
كما دعا الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه حسن ميكري إلى إكمال دراسته في معهد متخصص بالموسيقى.
قال حسن ميكري “كل الناس وكل الأجيال وإن كنت أحمل في أعماقي رسالة حب وتقدير لكل الذين جعلوا من الفن رسالة سلم وإخاء وانفتاح على ثقافات العالم”.
اشتهر ابن وجدة بأغنية“دام ديدام دام”، ”يا مرايا” و”قالوا لي نساها”.
توج الإخوة ميكري بجوائز رفيعة مثل:“الأسطوانة الذهبية” من شركتي “فيليبس” و”بوليدور”، كما غنوا على مسرح الأولمبيا الباريسي منتصف السبعينيات، وحصل “كبيرهم” حسن ميكري على “الرباب الذهبي” من المجلس الدولي للموسيقيين برعاية “اليونسيكو” و”الميدالية الذهبية” من أكاديمية الفنون والعلوم والٱداب بباريس.
تعليقات الزوار ( 0 )