حسام بن فياح.. سيف الكلمة في ميادين "شاعر المليون" - مجلة زهرة

حسام بن فياح.. سيف الكلمة في ميادين “شاعر المليون”

كتبه كتب في 10 فبراير 2026 - 9:21 م

زهرة ـ الرياض

على رمال شاطئ الراحة، حيث لا يثبت إلا من كان حرفه من ذهب وعزيمته من حديد، يطرز إسم حسام بن فيّاح بمرمر الفخر، ليس مجرد شاعر يلقي القصيد، بل فارس يسرج خيل المعاني ليخوض غمار المنافسة بقلبٍ جسور وشعرٍ لا يلين.

 

حضور بارز

حين يخطو حسام نحو المجهر، يصمت الضجيج وتشرئب الأعناق، الضرغام القادم من عمق الأصالة، يحمل في جعبته إرثاً من البلاغة، وفي صوته نبرة الواثق الذي يعرف أن الشعر “موقف” قبل أن يكون “وزناً وقافية”.

 

كل بيتٍ ينطقه  يأسرك امتاعا وإبداعا ودهشة وإبهارا من قبل الجماهير ولجنة التحكيم.

قصائدُ تعانق السحاب

لم تكن مشاركة بن فياح مجرد أرقام وتصويت، بل كانت ملحمة شعرية، استطاع بذكائه الفطري أن يمزج بين الجزالة التقليدية والروح العصرية، فجاءت قصائده نابضة بالحياة، تحكي تارة عن الفخر والاعتزاز، وتارة عن الوجد والوطن، بأسلوبٍ ممتنع لا يتقنه إلا من سقي بماء الإبداع.

بين الرهان والبرهان

في “شاعر المليون”، الرهان كبير، لكن برهان حسام بن فيّاح كان أكبر، لقد أثبت أن الشاعر الحقيقي من يصنع الكلمات وطناً، ومن القوافي دروعاً، الواقف شامخاً كالطويق، لا تهزه ريح المنافسة، بل تزيده اشتعالاً وتألقاً، ليرسم لاسمه مكاناً في ذاكرة الشعر النبطي للأبد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً