جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تتوج فائزيها - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تتوج فائزيها

كتبه كتب في 10 ديسمبر 2025 - 10:40 ص
مساحة اعلانية

زهرة

توجت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ، الفائزين في دورتها الـ11 في حفل احتضنته العاصمة القطرية الدوحة.

 

وآلت جائزة الترجمة من اللغة الألمانية إلى اللغة العربية، لكل من محمد أحمد أبو زيد، عن ترجمته لكتاب “العمل والعادات والتقاليد في فلسطين” لغوستاف دالمان، وعمر الغول، عن كتاب “القدس ومحيطها الطبيعي” لغوستاف دالمان.

 

وعاد المركز الثالث لهارون أحمد سليمان أحمد، عن ترجمة كتاب “زمن السَّحَرة العقد الذهبي للفلسفة 1919- 1929” لفولفرام آيلنبيرغر.

 

وفازت بالمركز الأول في فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الألمانية، المترجمة لاريسا باندر عن ترجمتها لكتاب “القوقعة.. يوميات متلصص” لمصطفى خليفة.

 

وحاز على المركز الثاني في فئة الترجمة من اللغة التركية إلى اللغة العربية،  محمد عبد العاطي محمد، عن ترجمة كتاب “عصيان محمد علي باشا.. المسألة المصرية 1831 – 1841” لشناسي آلتونداغ.

 

وحصد المركز الثالث، عبد الرزاق محمد حسن بركات، عن ترجمة كتاب “تاريخ الفكر التركي المعاصر” لحلمي ضيا أولكن.

 

ومنحت جوائز الإنجاز في مختلف فئاتها إلى:

– داوود إلطاش، (المركز الأول) عن ترجمة كتاب “مرآة الأصول في شرح مرقاة الوصول” لملّا خسرو ، في فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة التركية،

–  محمد يوشع أوزمن (المركز الأول) عن ترجمة كتاب “أهل السنة والجماعة: مقالة في النشأة والظهور” لبشير موسى نافع.

– أليف باغا (المركز الثاني) عن ترجمة كتاب “الممتع في شرح المقنع” لشهاب الدين ابن الهائم المقدسي. أما المركز الثاني المكرر، فقد كان من نصيب جاهد شنل عن ترجمة كتاب “جوامع السماع الطبيعي” لابن رشد.

– مصطفى إسماعيل دونميز (المركز الثالث) عن ترجمة كتاب “زمن الخيول البيضاء” لإبراهيم نصر الله.

أما في فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، نال المركز الثالث حمادة حسانين ويانز شاينر، عن ترجمة كتاب “فتوح الشام” لأبي إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري.

 

وظفر بالجائزة التشجيعية خليل محمد عثمان بودوفو، وحصد محمد عبده محمد أبو العلا المركز الثالث في فئة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية عن ترجمة كتاب “حدود الليبرالية: التراث، والنزعة الفردية، وأزمة الحرية ” لمارك تي ميتشل.

 

وآلت جائزة الإنجاز باللغة الإنجليزية إلى “نماء للبحوث والدراسات”، أما في اللغة التركية (فئة الإنجاز)، فقد فازت بها “دار بقاء” ووحيد الدين إينجا ودار أنقرة أوقولو.

 

وفي فئة الإنجاز باللغة الألمانية، توج معهد الدراسات الشرقية جامعة لايبزيغ. أما عن اللغة التايلندية، وفاز بها أمنواي أفندي بوكر أجين، وجمعية خريجي الجامعات والمعاهد العربية بتايلند، و أرون جلال الدين (بون شوم).

 

وعادت جائزة الإنجاز باللغة الألبانية، إلى كل من محمد م. الأرناؤوط، ودار لوغوس-أ، وفيتي مهديو، وقسم الدراسات الشرقية في جامعة بريشتينا (كوسوفو)، إضافة إلى سليمان تومتشيني.

 

وعرض في المحفل الثقافي، فيلم استعرض أبرز محطات  الدورة، من فعاليات وأنشطة، علاوة على الجولات الميدانية إلى عدد من الدول، كألمانيا ودول البلقان (ألبانيا، كوسوفو، ومقدونيا).

 

وأبرز الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، المكانة السامية التي تحتلها الجائزة في مسيرة الثقافة الإنسانية، بوصفها جسرا للتواصل بين الشعوب، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن.

 

وأوضحت المترجمة الألمانية المتخصصة في الأدب العربي، لاريسا بندر، أن الترجمة فعل ثقافي وإنساني يبني جسور الفهم بين الشعوب، رغم أنها تنجز غالبا في الظل.

لافته إلى التحديات التي تفرضها الترجمة الآلية والذكاء الاصطناعي، داعية إلى صون الترجمة البشرية.

مبرزة أن الترجمة ستظل ضرورة لا رفاهية، ورسالة أمل قادرة على تقريب الثقافات وإبقاء الحوار حيا .

 

تروم جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إلى بناء جسور التفاهم والتواصل بين مختلف الثقافات والمجتمعات الإنسانية، فضلا عن تكريم ودعم المترجمين  ، ومكافأة التميز، وتشجيع الإبداع، وإشاعة التنوع والانفتاح على باقي الثقافات، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، مع بحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات الترجمة، وتعزيز مكانة اللغة، وصون التراث الإنساني والإسلامي المشترك. وإثراء المكتبة العربية بأعمال بارزة من ثقافات العالم وآدابه وفنونه وعلومه، واغناء التراث العالمي بإبداعات الثقافة العربية والإسلامية، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، مع بحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات الترجمة، وتعليم اللغة العربية، وصون التراث الإنساني والإسلامي المشترك.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً