زهرة
حظي ثمانية عشرة أديبا عربيا، بجوائز الشارقة للإبداع العربي، في دورتها ال28، المنضوية تحت لواء دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
خاض غمار المنافسة على الجائزة القيمة 470 عملا أدبيا، في حقول الرواية والشعر والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل والنقد.
ظفر بجائزة الشعر كل من: علا الله طاهر، علا الله محمد صديق، من اليمن ، عن مجموعته «من مذكرات مواطن جاهلي». وفي فئة القصة القصيرة فازت بتول ياسين أبوعلي، من سوريا، عن مجموعتها «نساء العائلة».وآلت جائزة الرواية، لمروة دياب الحيجي، من سوريا ، عن روايتها «كشحنة في حيز ذرة». وحصدت جائزة المسرح، هدى حلمي يوسف متولي، من مصر ، عن مسرحيتها «الوثبة الكبرى». وعادت جائزة أدب الطفل، لفاطمة عبدالحميد محمد علي، من مصر، عن مجموعتها «في منزلنا روبوت».ونال جائزة النقد: محمود وجيه محمود إبراهيم عويصة، من مصر ، عن دراسته «مظاهر الحداثة في الشعر العربي بين التأصيل التُّراثي والتجليات الفنية والشكلية الجديدة»، وسيقام حفل تكريم المتوجين في شهر أبريل 2025، بقصر الثقافة في إمارة الشارقة.
وأعرب محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الأمين العام لجائزة الشارقة للإبداع العربي «تؤكد الجائزة مع كل دورة جديدة جوهرها الإبداعي في البحث عن كل مبدع يخطو خطواته الأولى في عالم الأدب العربي، وهي تأكيد على رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي وضع حجر الأساس لهذه الجائزة التي تعد رائدة بطرحها الإبداعي لأنها تبحث عن المبدعين الشباب، وهي رؤية ثقافية استثنائية تركز على البحث عن المنجز الأدبي الأول لكتاب وكاتبات من كافة بلدان الوطن العربي».
وأوضح المتحدث ذاته: «استقطبت الجائزة في هذه الدورة أكثر من 470 عملا أدبيا مشاركا من الدول العربية وبعض الدول الأجنبية، «ناطقين بالعربية» ومقيمين في هذه الدول، في مشهد يؤشر إلى أهمية الجائزة لدى الكتّاب العرب، والجائزة تفتح أبوابها في كل دورة من أجل البحث عن مبدعين جدد».
تحتفي الجائزة سنويا بالإبداع الأدبي والفني في الوطن العربي، تكرم المواهب المبدعة، لإثراء الخزانة العربية باسهامات أدبية ملهمة.
تعليقات الزوار ( 0 )