زهرة
احتفت دائرة الثقافة بالشارقة، بمتوجي الدورة الحادية والعشرين من “جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية” المنضوية تحت لواء الدائرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وذلك في حفل احتضنه مقر “اليونسكو” بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكرمت هذه الدورة، رائد الأعمال المغربي إبراهيم المزند ، إلى جانب أكاديمية الموسيقى لبلدان ” الداو” Dhow “Countries Music Academy ،من جمهورية تنزانيا المتحدة.
ويعد المتوج المغربي من أبرز الشخصيات الرائدة في المجال الثقافي المغربي والعربي، فهو مؤسس ملتقى “موسيقى بدون تأشيرة“ ومدير مهرجان تيميتار، والمدير الفني للمسرح الملكي بالرباط، وقد عمل لسنوات طويلة على ترويج الموسيقى المغربية والعربية في الساحة الدولية، فضلا عن مد جسور التواصل الفني بين مختلف الثقافات . .
وأعرب إبراهيم المزند عن “امتنانه العميق” لليونسكو ولجائزة الشارقة للثقافة العربية على هذا التكريم، معتبرا إياه “إشادة جماعية بالجهود التي يبذلها الفنانون والمفكرون والباحثون والفاعلون الثقافيون في خدمة الثقافة العربية”.
أما أكاديمية موسيقى بلدان الداو، فتعد من المؤسسات الرائدة في صون وتثمين التراث الموسيقي ونقل إلى الأجيال الناشئة ولاسيما الطرب والنغوما والبيني والكيدومباك.كما قامت بافتتاح أول متحف للموسيقى في زنجبار عام 2025.
وحضر حفل التتويج شخصيات وازنة من ببنها: الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، والدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، ومبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، فضلا عن نخبة من المثقفين والفنانين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى المنظمة الأممية.
وأوضح عبدالله العويس، أن “جائزة الشارقة – اليونسكو للثقافة العربية” تشرف على دخول عقدها الثالث منذ إطلاقها عام 1998 بمناسبة اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية. لافتا إلى أن الشراكة الثقافية بين الشارقة و”اليونسكو” أثمرت العديد من المشاريع الثقافية الناجحة.
من جانبه، أفاد الدكتور خالد العناني بأن وصول الجائزة إلى دورتها الحادية والعشرين يمثل محطة استثنائية في مسيرتها، مشيراً إلى أن استمرارية جائزة عالمية بهذا الحضور والاهتمام الرسمي والثقافي تعكس مكانتها المتميزة.
وأضاف أن الجائزة أصبحت أحد المكونات المهمة ضمن جهود منظمة “اليونسكو” الرامية إلى إبراز دور الإبداع في الارتقاء بالإنسان وتعزيز القيم الحضارية التي تنشر المعرفة والأمل في العالم.
تمنح الجائزة سنويا لشخصيتين أو مجموعتين أو مؤسستين تقديرا لإسهاماتهما المتميزة في إشعاع الثقافة والفن العربي. كما تسلط الضوء على الجهود الرامية إلى ترسيخ المعرفة بالثقافة العربية على الصعيد العالمي، مع تعزيز الحوار بين الثقافات .

تعليقات الزوار ( 0 )