تكريما لصوت لم يمت.. العلامة محمود خليل الحصري شخصية العام في جائزة دبي الدولية للقرآن - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

تكريما لصوت لم يمت.. العلامة محمود خليل الحصري شخصية العام في جائزة دبي الدولية للقرآن

كتبه كتب في 25 فبراير 2026 - 12:00 م
مساحة اعلانية

زهرة

تكرم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها ال28، القامة الدينية المصرية، الشيخ محمود خليل الحصري، باختياره “الشخصية القرآنية العالمية”، نظير علمه الغزير في علوم الدين وإسهاماته القيمة في إشعاع القرآن الكريم عالميا.

 

ويأتي هذا التكريم تجسيدا للمكانة السامية للشيخ محمود الحصري، ودوره الرائد في تسجيل المصحف المرتل وفق أحكام التجويد تسجيلا إذاعيا معتمدا، فضلا عن إنشاء أول إذاعة للقرآن الكريم في العالم، وفي الجمع الصوتي للقرآن الكريم. وقد كان أول صوت يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم عام 1964.

 

تخصص في علوم  القراءات العشر الكبرى وطرقها وروايتها بجميع أسانيدها، ونال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف.

 

وكان للعلامة السبق في تسجيل القرآن برواية ورش عن نافع عام 1964، وبرواية قالون ورواية الدورى عن أبي عمرو البصري عام 1968،وأول من سجل القرآن المعلم (طريقة التعليم) عام 1969، وأول من رتل القرآن بطريقة المصحف المفسر عام 1975، وامتد أثره عالميا ليكون أول من رتل القرآن في القصر الملكي بلندن عام 1978، وأول قارئ يتلو آيات الله في البيت الأبيض وقاعة الكونغرس الأمريكي.

 

و في هذا الصدد، أوضح أحمد درويش المهيري رئيس  مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن اختيار القارئ الراحل الشيخ محمود خليل الحصري شخصية العام القرآنية في الدورة الثامنة والعشرين، يأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تكريم أهل العلم الذين تركوا بصمة لا تمحى في خدمة كتاب الله، لافتا إلى أن هذا الاستحقاق هو تعبير عن الوفاء لمسيرة عطاء امتدت لعقود، صاغ خلالها الراحل مدرسة متفردة في التلاوة والإتقان، وأسس لمنهج علمي رصين في أحكام التجويد استفادت منه الأجيال في مشارق الأرض ومغاربها.

 

وأضاف المتحدث ذاته إن: “جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ومن خلال فرع الشخصية القرآنية العالمية، تواصل أداء رسالتها الحضارية السامية، لتكون منارة لتكريم القامات القرآنية الشامخة التي نذرت حياتها لخدمة كتاب الله، مخلدةً بذلك مآثر الرواد الذين أرسوا دعائم راسخة لنشر كتاب الله، وغرسوا قيمه النبيلة في وجدان الأجيال، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد القارئ الراحل الشيخ محمود خليل الحصري بواسع رحمته جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين”.

 

يذكر أن الراحل تقلد مناصب رفيعة، أبرزها: شيخ عموم المقارئ المصرية، ورئيس لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، ورئيس الاتحاد العالمي لقراء القرآن الكريم.

 

ترك العلامة “محمود خليل الحصري”  إرثاً دينيا زاخراً، من أهم كتبه: “أحكام قراءة القرآن الكريم”، “معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء”، و*”النهج الجديد في علم التجويد”*.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً