زهرة
ظفر الفيلم الوثائقي “بيت الأمل” (Home of Hope) للمخرجة الهولندية “مارجولين بوسترا’، بجائزة أفضل فيلم دولي في الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان “هوت دوكس” بكندا.
يسلط الفيلم المتوج الضوء على مؤسسة تعليمية بالضفة الغربية المحتلة، تعتمد منهاح (والدورف) القائم على التعليم العلمي وتنمية المهارات الذهنية والفنية، يشرف على “بيت الأمل” زوجان يعملان على تعليم الأطفال الفلسطينيين المقاومة السلمية ونبذ العنف وإشعاع ثقافة السلام.
خاض غمار المنافسة على جوائز المهرجان 115 فيلما من 51 دولة، تقاطعت تيماتها بين القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية المحضة.
وقد حفل برنامج الدورة بعروض سينمائية، ولقاءات فنية، وجلسات نقاشية مع صناع الأفلام.
وفاز المخرج كيم نغوين، بجائزة أفضل فيلم وثائقي كندي طويل عن فيلمه (Saigon Story: Two Shootings in the Jungle Kingdom).أما في فئة الأفلام القصيرة فقد آلت الجائزة للعمل “ريبليكا” (Replica) للمخرج بيراتا واورا ، بينما فاز فيلم “جسدي يذهب إلى العمل” (My Body Goes to Work) للمخرجة فرناندا مولينا بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير كندي. وحصل الفيلمان “ريبليكا” (Replica) و”جسدي يذهب إلى العمل” (My Body Goes to Work) على جوائز مالية قدرها 3 آلاف دولار كندي (نحو 2205 دولارات أميركية) لكل منهما.
وآلت جائزة ليندالي تريسي للمخرجة الكندية الصاعدة أوزغون غوندوز، لالتزامها بقضايا العدالة الاجتماعية، وذهبت جائزة اختيار الطلاب إلى فيلم “نيكاي ووكز” (Nekai Walks) للمخرج ريكو كينغ.
ودعما للمخرجين الصاعدين، حاز المخرج سيباستيان تراهان جائزة “إيرل إيه غليك” (Earl A. Glick) عن فيلم “قانون سوء السلوك” (Code of Misconduct).
أماجائزة “بيل نيمتين” لأفضل فيلم وثائقي ذي تأثير اجتماعي، فقد حصدها فيلم “حراس سول” (Seoul Guardians).
وفي فئة المخرجين الدوليين الصاعدين، فاز داوود هلماندي بالجائزة عن فيلمه “بايكار”، ، ونال فيلم “سيريموني” (Ceremony) للمخرج بانشي هانوس جائزة لجنة التحكيم الخاصة للأفلام الكندية الطويلة.
فيما منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الدولية لفيلم “العام التاسع والأربعون” (The Forty-Ninth Year) للمخرج هايدرون هولزفيند.
وترسيخا لثقافة الاعتراف كرم المهرجان المنتجة الكندية جينيفر هولنيس بجائزة “دون هيغ” (Don Haig Award)، لمسيرتها الملهمة في دعم الإنتاجات المستقلة ورعاية المواهب الصاعدة في صناعة الفيلم الوثائقي.
يعد مهرجان “هوت دوكس” من أبرز المنصات العالمية الرائدة للفيلم الوثائقي، إذ يشكل جسرا لتلاقح الثقافات والخبرات السينمائية، وفضاء لدعم المشاريع الجديدة، والاحتفاء بالأصوات السينمائية الواعدة.
تعليقات الزوار ( 0 )