زهرة
تحتفي عاصمة الفن باريس بمسار استثنائي ملهم، لفرقة ناس الغيوان” المغربية التي ذاع صيتها عالميا، في حفل آسر يخلد الزمن الجميل.
ستحيي أيقونة الأغنية الشعبية نجاة عتابو، ومجموعة ناس الغيوان، والفنان محمد الريصاني، سمرا فنيا بباريس يوم 11 يناير القابل ، استحضارا لأزيد من نصف قرن من التجربة الغيوانية.
وتوثيقا للظاهرة الفنية، سبتم توقيع كتاب”كلام الغيوان بالنوتة” الذي يضم أشهر أغاني المجموعة التي ترجمت إلى اللغة الفرنسية، مرفوقة بلوحات تشكيلية ومدرج موسيقي لكل أغنية.
ويعد هذا المنجز الفني، ثمرة تعاون بين الفنان رضوان عاريف ريفق، والفنان مراد المهوري، إلى جانب أستاذ التربية الموسيقية عبد الكريم جلال، والرسام التشكيلي محمد دكير، وبتعاون مع الفنان محمد حجي، تحت إشراف المايسترو علال يعلى.
وأوضح الفنان رضوان عاريف، أن الكتاب يوثق الموروث الفني الغيواني، فضلا عن الانفتاح على ثقافات أجنبية عبر الترجمة، وصياغة الأغاني بلغة موسيقية أكاديمية، مما يجعل هذا الموروث متاحا لكل فناني العالم.
وعن التجربة الغيوانية يقول أستاذ الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، حسن حبيبي:« إن مجموعة “ناس الغيوان” تتميز بنهجها الفني المبتكر الذي أثر بشكل عميق في الثقافة الشعبية والأنماط الموسيقية التقليدية، إلى حد أن هذا التأثير تجاوز الحدود وحافظ على توهجه خلال مسيرة طويلة واستثنائية».
وأضاف المتحدث ذاته، إن “نجاح المجموعة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تقاسم وتبادل الأفكار بين العديد من الفنانين الشباب خلال تلك الفترة (موسيقيين ، فكاهيين وفاعلين في المجال الفني) الذين اضطلعوا بدور حاسم في دعم وتكوين هذا المشروع الفني الجريء”.
وسيتم ترجمة الكتاب إلى عدة لغات للتعريف في كثب بالتجربة الغيوانية، علاوة على سهرات فنية لمجموعة ناس الغيوان ببلاد المهجر.

تعليقات الزوار ( 0 )