زهرة
لامست قصة” الولد في آخر الصف” وجدان القارئ والمشاهد البريطاني، لمحاكاتها إشكالية النزوح والهوية والاندماح للأطفال السوريين في مجتمعات تختلف عن خلفياتهم الثقافية، وذلك خلال اليوبيل الذهبي لجوائز “أوليفيه” (Olivier Awards) لعام 2026.
وقد ظفرت المسرحية The Boy at the Back of th) “Class، بجائزة “أفضل عرض عائلي”، التي تعد من أرفع الأوسمة في المسرح العالمي.
استوحيت المسرحية من الرواية الأكثر مبيعا The Boy at the Back of the Class، للكاتبة أنجالي رؤوف، الحائزة على جائزتي “بلو بيتر” للكتاب، و”وترستونز” لكتب الأطفال لعام2019، وقد حولها نيك أهاد (Nick Ahad) إلى تجربة مسرحية حية تنبض بالإنسانية، و تروي قصة الطفل السوري”أحمد”؛ ذي التسع سنوات الذي يلتحق بمدرسة بريطانية وحيدا دون والديه هربا من ويلات الحرب، وتصور المسرحية معاناة الطفل في غياب اللغة والتواصل مع الآخرين، وكيف استطاع أصدقاؤه الجدد كسر حاجز الصمت واحتواءه، ومساعدته على استعادة الحضن الأسري ، لتقدم طرحا إنسانيا عميقا بعيون الأطفال.
يحظى العرض المسرحي بإشادة النقاد والجمهور على حد سواء في المملكة المتحدة، لقدرته على إشاعة قيم الصداقة والتعاطف، حيث وصفت بأنها “مسرحية مؤثرة بشكل جميل” ومدهشة، تقدم قصة آسرة.
وفي سياق الجوائز أيضا، توجت مسرحية (Paddington The Musical) بسبع جوائز، فيما حازت النجمة الأمريكية رايتشل زيغلر جائزة أفضل ممثلة عن دورها في “إيفيتا”. كما حصدت النجمة روزا موند بابك جائزة أفضل ممثلة بعد غياب طويل عن الركح.
تعد جوائز أوليفييه، من أبرز الجوائز التي تحتفي بالتميز والإبداع المسرحي، فقد تأسست عام 1976، وحملت لاحقا اسم الممثل البريطاني الشهير لورنس أوليفييه، وهي تضاهي في قيمتها جوائز “توني” الأميركية.
تعليقات الزوار ( 0 )