زهرة
حظيت النجمة العالمية نيكول كيدمان، بجائزة “المرأة في الحركة” في دورتها العاشرة، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي ،نظير مسيرتها الفنية الملهمة، وإسهاماتها اللافتة في تغيير الصورة النمطية للمرأة في المشهد السينمائي.
وأعربت الممثلة والمنتجة الأمريكية ،نيكول كيدمان عقب تتويجها بالجائزة :”استثمروا فينا وآمنوا بنا، لأن أصواتنا مهمة للغاية. سنسهم في تغيير العالم، وسنمنحكم لمحة عن قلوبنا وأرواحنا وما يعنيه أن تكون امرأة. نحن مستعدات… فقط امنحونا الفرصة.”
استطاعت كيدمان تجسيد شخصية المرأة القوية والملهمة بعيدا عن الصورة النمطية التي لازمت المرأة، لتشكل صوتا جهوريا للدفاع عن صورة النساء في السينما.
وأوضحت الفنانة العالمية كيدمان الحائزة على جائزة الأوسكار: “أنا مجرد مدافعة عن حقوق المرأة، وأريد مواصلة المضي قدماً في هذا الالتزام الذي قطعته على نفسي عام 2017، لذا لم ينتهِ الأمر بعد”.
حازت النجمة الأمريكية والاسترالية، كيدمان على العديد من الجوائز التي توجت مسارها الفني، أبرزها جائزة الأوسكار، وجائزة ايمي، وجائزة بافتا، وجائزة نقابة ممثلي الشاشة، وجائزة إنجاز العمر لمعهد الفيلم الأمريكي ، وجائزة خاصة في الذكرى السبعين لمهرجان كان السينمائي، وجائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي، علاوة على خمس جوائز غولدن غلوب .
وآلت جائزة “المواهب الصاعدة” للمخرجة والمنتجة البرازيلية ماريانا بريناند، تقديرا لمشوارها السينمائي الصاعد، حيث استطاعت أن تنقل بعدستها من خلال فيلمها الروائي الطويل “ماناس” الحائز على العديد من الجوائز الدولية، مأساة ومعاناة المراهقين وفتيات جزيرة ماراجو في غابات الأمازون البرازيلية.
تكرم جائزة “كيرينغ” بتعاون مع مهرجان كان السينمائي، النساء الرائدات والملهمات في مجال السينما من خلال برنامج “المرأة في الحركة”، الذي يسلط الضوء على إبداعات النساء ومساهمتهن القيمة سواء في الفن السابع أو في مجال الثقافة والفنون.
تعليقات الزوار ( 0 )