زهرة
سيزدان المشهد الفني بالمدينة الألفية وجدة، بازديان الدورة ال14 من المهرجان الدولي المغاربي للفيلم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
تنضوي التظاهرة الفنية المجمع تنضيمها من 29 شتنبر إلى 04 أكتوبر القابل، تحت لواء جمعية سيني مغرب، رافعة شعار “من شاشة السينما تبنى الجسور وتروى القضايا”.
ويأتي هذا الشعار انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يؤكد فيها على أهمية الثقافة والفكر والإعلام، لكونها جسورا للتقارب والتسامح والتعايش بين الشعوب، بعيداً عن الصور النمطية ومنطق الإقصاء.
يخوض غمار المنافسة على جوائز المهرجان 18 فيلماً موزعا بين (الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة) . مع عرض خاص للأطفال من خلال فيلم التحريك والخيال العلمي” Robot Sauvage “يوم السبت 04 أكتوبر القابل .
يحفل برنامج الدورة بعروض للأفلام، وندوة فكرية تنصب حول تيمة المهرجان من تسير الدكتور مصطفى بن العربي سلوي، أستاذ التعليم العالي في النقد الأدبي وتحليل النصوص، بمشاركة الباحثة الأمريكية فلورنس مارتن، المتخصصة في دراسات السينما؛ والدكتورة التونسية سونيا شامخي، المختصة في السمعي البصري؛ والأكاديمي المغربي بدر مقري، الباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية. علاوة على مائدة مستديرة حول الصناعات الثقافية والإبداعية بجهة الشرق: من تسيير الأستاذ والخبير السينمائي محمد بلغوات، المدير السابق للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما (ISMAC)، بمشاركة المنتج والمنعش الاقتصادي حسن الشاوي، والمنتج والمخرج خالد الزايري، إضافة إلى قطاعات ومؤسسات مرتبطة بالثقافة والسياحة والاستثمار بجهة الشرق، علاوة على ماستر كلاس مع السيد محمد امباركي، المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق، الوزير السابق ورجل الثقافة بامتياز، بالإضافة للفنانة مايمونة نداي، الممثلة والمخرجة البانا ؛ والموسيقار الكبير مارسيل خليفة، إلى جانب ورش تكوينية في مجال السينما يؤطرها مختصين في المجال.
كما تنفرد هذه الدورة بتنظيم معرض للسيارات العتيقة في ساحة 3 مارس بوجدة.
يرأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، الباحث والأكاديمي البارز الدكتور عمر حلي، ويضم في عضويتها كلا من المخرجة البانا مايمونة نداي، والأستاذة
فلورنس مارتن، الحائزة على كرسي “دين جون بلاكفورد فان ميتر” في الدراسات الفرنسية العابرة للحدود بكلية “جوتشر” بالولايات المتحدة الأمريكية، والمتخصصة في دراسات السينما والإعلام، والمنتجة الفرنسية أنابيل توماس، مؤطرة وخبيرة في الصناعة السينمائية الأوروبية، والممثل وكاتب السيناريو الفرنسي أوليفيي لوستو.
أما لجنة تحكيم الفيلم القصير فيرأسها المنتج والسيناريست المغربي محمد بوزكو، صاحب المسار الغني في الإنتاج والإخراج، ويضم في عضويته كلا من: المخرجة والكاتبة والباحثة التونسية سونيا شامخي، والمخرج والسيناريست الأردني أحمد محمد أحمد الفالح، المتخصص في السينما والذكاء الاصطناعي؛ بالإضافة للممثلة الكازاخستانية سمال يَسلياموفا، الحائزة على جائزة أفضل ممثلة بمهرجان “كان” السينمائي الدولي سنة 2018.
وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان, تكرم إدارة المهرجان ثلة من الأسماء الفنية البارزة وطنيا وعربيا من قبيل: الموسيقار اللبناني الكبير مارسيل خليفة، رمز الموسيقى العربية الملتزمة والمعاصرة، والممثل المغربي ربيع القاطي، أحد أبرز وجوه السينما والتلفزيون في المغرب والعالم العربي، والنجمة المغربية ابتسام العروسي، التي تألقت في أعمال درامية وسينمائية ناجحة، والأكاديمي المغربي بدر مقري، أستاذ التعليم العالي المتخصص في التثاقف وتاريخ الأفكار والأنثروبولوجيا الاجتماعية–الثقافية، والممثلة المغربية سمية أكعبون، التي بصمت على حضور وازن ولافت في العديد من الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية العالمية.
تعليقات الزوار ( 0 )