غزلان السعيدي-وجدة
في يوم لا كالأسبت، انشق القمر شطران، نصفه شغف سينمائي وٱخر احتفاء بنيازك فنية مبدعة طرزت مسارها بأطياف الفخر، الثامن من أكتوبر لن يكن كباقي التواريخ، في جذاذة الفعاليات الفنية التي كان ينتظرها الجمهور المغاربي بصبابة ،بعد سنتين جثمتا على أنفاس القوى الناعمة، واليوم استعادت مدينة الوجد بهاءها ،فتسربلت بأبهى الديباج ،وبأهازيج إفريقية وشعبية، استقبلت ضيوفها المغاربيين والعرب والقاريين،إيذانا بميلاد الدورة الحادي عشر من عمر المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة ، الذي ذاع صيته عربيا وقاريا .
أذ.خالد سلي المدير التنفيذي للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة
قال “خالد سلي” المدير التنفيذي للمهرجان المغاربي للفيلم في كلمة الافتتاح: “نقف اللحظة على أعتاب الدورة الحادي عشر التي تحفها الرعاية السامية لصاحب الجلالة والمهابة ،الملك محمد السادس نصره الله ،والتي يضفيها أعز الله أمره على هذا المهرجان منذ دورته الرابعة ،لتكليف عظيم لتحقيق الحلم الكبير .
كما شدد في معرض حديثه عن دور الصحافة المحلية خاصة في إشاعة المهرجان إلى جانب الوطنية منها والدولية .
من جانبه، ذكر الشريك الماسي للمهرجان، “معاذ الجامعي”سعادة والي جهة الشرق في استهلاله :أننا نحتفل بعيدين ،عيد المولد النبوي الذي تتميز طقوس الإحتفاء به بخصوصية متفردة بوجدة وعيد عشرية ثانية لحلم سينمائي كبير، رافعا القبعة لخالد سلي الذي جعل من مدينة وجدة عاصمة للسينما المغاربية والدولية .
معاد الجامعي والي جهة الشرق
ومن أجل المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات، يجمع المهرجان المغاربي للفيلم طيلة 6 أيام، مخرجين، ممثلين، نقاد سينمائيين، منتجين، صحفيين والعديد من مهنيي الفن السابع، من أجل دمقرطة الولوج إلى السينما والفن عموما، والعمل على تطوير الصناعة السينمائية والاحتفال بها.
واختارت إدارة المهرجان التي تبنت شعار” الصورة والخيال في السينما”،لجنتا تحكيم خاصة بالفيلم الطويل : يترأسها السينمائي البوركينابي “آرديوما سوما” وبعضوية كل من: المخرج الجزائري “بشير درايس”، المخرجة التونسية “فاطمة الشريف” المخرجة المغربية ” فاطمة بوبكدي” والصحفي المصري “مدحت حسن”.
أما لجنة تحكيم الفيلم القصير، فيترأسها الناقد السينمائي التونسي “كمال بن وناس” وبعضوية كل من الأستاذ الجامعي الموريتاني والمدير السابق لمهرجان نواكشوط الدولي، “أحمد مولود الهلال” والممثلة السينيغالية “سيني ديوب” والممثلة المغربية” سلوى زهران” والمهندس المصري الكندي، مدير مهرجان الفيلم العربي بكالجاري ” مؤنس رزق الله”
وسيعرض المهرجان أكثر من 20 فيلما في المسابقتين الخاصتين بالفيلم الطويل والقصير، وفيلمين خاصين بالأطفال،
وترسيخا لقيم الإعتراف والوفاء، عكفت جمعية سيني مغرب على تكريم رواد السينما ،مستضيفة في دورتها الحادي عشر دولة السينغال في فئة السينما الضيف .
يقول “عامر شرقي” المنتج والناقد السينمائي في حق السينما السينغالية، أنه من الصعب التحدث عنها ،كونها سينما مؤسسة شاركت في مهرجانات دولية .
من جهته، نعت “مدحت العدل”الفنان والشاعر والمنتج ،المغرب بأحلى شعب في العالم العربي ،واسترسل قائلا،هنيئا لكم بملككم محمد السادس ،مشيدا بازدهار المملكة ثقافيا وفنيا واقتصاديا ،شاكرا إدارة المهرجان على شرف التتويج،معتبرا إياه عزيزا على قلبه .
في حين أكد المخرج المقتدر “حميد الزوغي” عقب تكريمه ،أنه لا سبيل إلى الخلاص غير الثقافة والفن ،بعدما شبهه “هشام الوالي،بقطعة السكر تترك طعما حلوا,فيما أغرم المخرج رشيد الوالي بشخصه وطيبته .
ويغمز المهرجان المغاربي جفناه، بعدما أتحف الجمهور المغاربي والعربي والدولي بقطائف التكريم والاحتفاء ، من مدينة وجدة الغراء ، في ليلة من فئة 1000 بوح وهمس وانتشاء .












تعليقات الزوار ( 0 )