زهرة ـ الرباط ـ المملكة المغربية
في مشهد ٱسر يعيد إلى الأذهان ملحمة مونديال قطر 2022، حظي أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، مساء اليوم الأربعاء، باستقبال جماهيري شعبي حاشد بمدينة الرباط ،احتفاء بتتويجهم المستحق بكأس العالم لهذه الفئة ،محققين إنجازا تاريخيا غير مسبوق، كرس ريادة المملكة المغربية في خارطة كرة القدم العالمية.

وغصت جنبات شارعي محمد الخامس والحسن الثاني والساحات الرئيسية المحيطة بهما بالجماهير الغفيرة ، منتظرة مرور أعضاء الفريق الوطني المغربي على متن حافلة مكشوفة، حاملين الأعلام الوطنية، ومرتدين قمصان المنتخب الوطني للتعبير عن اعتزازهم بالإنجاز الرياضي غير المسبوق لأشبال الأطلس، الذين رصعوا جبين المملكة بتاج الفخر، معربة عن غبطتها بالأسعار واللاعاب النارية والهتافات والزغاربد، بصفته أول منتخب عربي يحقق الملحمة الرياضية التاريخية، أبلى البلاء الحسن أمام أعتى المنتخبات العالمية، رافعين راية المغرب خفاقة في سماء الشيلي.

وفي هذا السياق، قالت أحلام السعيدي المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، إن نيويورك غصت شوارعها الرئيسية بالجالية المغربية تعبيرا عن فرحتها بالانتصار المبهر لأشبال الأطلس، وأيضا جميع الولايات خرجت للتعبير عن افتخارها بمملكة العز والفرادة .
من جانبها، قالت لمياء بالعادل من وجدة، إن مدينة الألفية تزينت بالأحمر والأخضر، وجاب الشيب والشباب الشوارع الكبرى،فتعالت الزغاريد وشعارات المجد وأهازيج شعبية وفلكلورية، معربة بفخرها بانتمائها لوطن التحدي والاستثناء والإنجازات العظمى.
وقال المخرج المغربي عبد الإله الجوهري بالرباط:””لم نعد نحتفل بالتأهل، أصبحنا نحتفل بالإنتصار”، قالها صاحب البالون فوزي لقجع ، ويكررها وراءه كل أبناء الشعب المغربي،صور الاحتفالات تعكس نور المغرب، وتحضر أبنائه».
قدم المنتخب المغربي لكرة القدم تحت 20 عام إنجازا تاريخيا بتتويجه بمونديال الشباب، حيث أصبح أول منتخب عربي يحرز اللقب، وثاني منتخب أفريقي بعد غانا.
تألق المنتخبات العربية في بطولات الفئات السنية تحت 23 عاما والناشئين والشباب والأولمبياد ليس جديدا، بل يمتد عبر عقود من المشاركة والتحدي والمثابرة.
قصة انتصار الشباب والناشئين العرب في المحافل الكروية الدولية، يجب أن تروى للأجيال القادمة ، التي تحمل لواء الإستثناء والإنتماء .
تعليقات الزوار ( 0 )