من يكون هشام دكيك صانع أمجاد كرة القدم الوطنية داخل القاعة؟ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

من يكون هشام دكيك صانع أمجاد كرة القدم الوطنية داخل القاعة؟

كتبه كتب في 22 أبريل 2024 - 12:53 م
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة سبورت – الرباط

هشام الدكيك ليس مدرب المنتخب المغربي فقط، بل  محاضر عالمي وخبير دولي في رياضة الفوتصال.

كلفته الفيفا بتطوير الرياضة الأفريقية، وزار الاتحاد الجزائري ووضع لهم خطة طريق للاهتمام باللعبة.

في عهد الفاسي الفهري رئيس الجامعة السابق ،كان يسافر من القنيطرة  للرباط ،لالتماس معسكر للمنتخب، وبين الرفض وخيبة الأمل يواصل المشوار ولن يكل.

لكن جامعة فوزي لقجع ،كانت المصباح السحري بالنسبة لهشام دكيك، حيث دشنت بطولات قوية ومعسكرات شهريةوشجعت المدربين برواتب مهمة ووفرت لكم الامكانات اللوجيستية والتقنية والمادية للظفر بالالقاب القارية والدولية.

اوكلت له مهمة تدريب المنتخب المغربي داخل القاعة منذ٢٠١٢ ، فاخترع  خطة (العشوائية المنظمة).

قاد هشام دكيك  المنتخب المغربي لكرة القدم المصغرة للفوز بالميدالية الذهبية في البطولة العربية، المقامة في ‎مصر بعد الفوز فالنهائي ب 4_0 امام ‎البلد المضيف .

وبفضله توج اسود القاعات(كرة القدم المصغرة) ببطولة كرواتيا الدولية للصالات بعد سحقه منتخب ارطغرل، بتسعة أهداف نظيفة.

كما ظفر بالبطولة القارية لكرة القدم داخل القاعة بعد انتصاره على المنتخب الإيراني بنتيجة 4-3.

وبالأمس حصد هشام ركيك ثمرة عمله وثقة الجامعة والجمهور المغربي ،حيث ظفر بكأس بطولة الأمم الأفريقية على التوالي،وقال بالمناسبة :« أن « البقاء على رأس كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا والمشاركة في كأس العالم منذ 2012 ليس بالأمر الهين، وهو ما يبرز أن هناك عملا في العمق من أجل تطوير وتجديد هذا الصنف الرياضي، إن البقاء في القمة أمر صعب ويحتاج إلى عمل متواصل ».

وأشار دكيك أن « هذه المنافسة شكلت إعدادا جيدا لكأس العالم المقبل، وقد أظهرت لنا هذه النسخة أنه لا يوجد شيء سهل أو يمكن اعتباره مكسبا. لقد بُذلت جهود كبيرة لبلوغ هذه النتيجة، من خلال إجراء تداريب مكثفة وعمل يتم خارج تواريخ +فيفا+ »، قائلا « إننا كنا السباقين دائما لممارسة الضغط على منافسينا وأيضا بفضل عدد كبير من المعسكرات التدريبية والمقابلات الودية الدولية. تبقى الجهود المبذولة على مستوى المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة جبارة بهدف المحافظة على ريادتنا ».

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً