زهرة
احتفت الدائرة الثقافية الإسبانية العربية بالأكاديمي والخبير المغربي، محمد ظهيري، نظير مسيرته العلمية المائزة، وأبحاثه القيمة في مجالي الهجرة والإندماج.
توج المسار المهني للأستاذ الجامعي، ظهيري المتخصص في الدراسات الإسبانية والدراسات العربية الإسلامية بميدالية ذهبية “CIHAR 2024″، في حفل استثنائي احتضنه البيت العربي بمدريد، بحضور لفيف من الشخصيات الأكاديمية والثقافية.
ساهمت إنتاجاته الفكرية وإسهاماته الأكاديمية في إشعاع قيم التسامح والتعايش، فضلا عن مد جسور التواصل الثقافي بين الضفتين.
وأعرب الدكتور ظهيري عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، الذي يتوج مسيرة خمسة وعشرين سنة من التحصيل الأكاديمي والبحث العلمي، مشددا على قيم التسامح والعيش المشترك ومبدأ الحوار.
وأبرز رئيس الدائرة الثقافية الإسبانية-العربية، السيد عبد الوهاب التونسي، الدور الريادي الذي تضطلع به الثقافة كجسر للتواصل ومنارة للسلام. معللا أن “الحوار بين العالمين العربي والإسباني يشكل رصيدا حضاريا ينبغي صونه وإحياؤه ونقله إلى الأجيال القادمة”.
كما نوه بالدور البارز للمبادرات التي تعزز الدبلوماسية الثقافية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مبرزا أن “مراسم تسليم الجوائز التي تنظمها الدائرة الثقافية الإسبانية-العربية تشكل فضاءات للإعتراف والتفكير، وقبل كل شيء الحوار الذي يقرب الثقافات ويبني جسورا دائمة بين الشعوب”.
يعد الباحث والخبير المغربي محمد ظاهيري أول شخصية أكاديمية عربية تحضى بعضوية في أعلى هيئة فكرية ب “الأكاديمية الملكية للعلوم والفنون الجميلة والفنون النبيلة بقرطبة، باعتبارها أعرق الأكاديميات الملكية بإسبانيا.
حاز المحتفى به على العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها: جائزة جامعة الدول العربية لكونه “الشخصية العربية الأكثر تأثيرا في الرأي العام الإسباني، فضلا عن دوره في الدفاع عن حقوق المغتربين العرب في إسبانيا، علاوة على جائزة المساواة وحقوق الإنسان من قبل منتدى المهاجرين التابع للاتحاد الأوروبي بالأندلس، وجائزة المنتدى الدولي للهجرة سنة 2013، وجائزة الهجرة والتفاعل الثقافي، من لدن حكومة إقليم الأندلس عام 2004.
تعليقات الزوار ( 0 )