المغربي سعيد ضريف يتوج بجائزة أفضل ممثل في أشهر مهرجان سينمائي بألمانيا - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

المغربي سعيد ضريف يتوج بجائزة أفضل ممثل في أشهر مهرجان سينمائي بألمانيا

كتبه كتب في 15 سبتمبر 2022 - 9:04 م
مساحة اعلانية

زهرة

ظفر المغربي سعيد ظريف بجائزة أحسن ممثل في مهرجان كوباني السينمائي الدولي بألمانيا عن الفيلم القصير” ميثاق للمخرج” الحسين حنين”  الذي سيعرض في صالات سينما الصحراء في أغادير ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان إسني ونورغ السينمائي الدولي في 2أكتوبر  القابل  .

 

قال الناقد السينمائي “فؤاد زويرق”شاهدت الفيلم الروائي الأمازيغي القصير ”ميثاق” للمخرج المغربي الحسين حنين، الذي يتسم  بمسحة من الحرية المتجاوزة لبعض الخطوط الحمراء المتعارف عليها في مجالنا الإبداعي، كتناوله لقضية الطلاق من الوجهة الدينية الشرعية المعروفة، أي إذا ما طلقت المرأة بالثلاث فلا تحل لزوجها إلا بعد زواجها من رجل آخر زواجا شرعيا كاملا من جهة، ومن ناحية أخرى يتمرد المخرج تمردا مقبولا أثناء تصويره للروابط  الزوجية التي صنفها زويرق في إطار إبداعي درامي صرف بعيد عن الحشو والاستسهال أو التمرد من أجل التمرد فقط.

 

وكشف زويرق أن فكرة الفيلم تم تناولها في العديد من الأفلام العربية ، لكن الحسين حنين عالجها من زاوية أخرى ، لن أقول عنها جديدة وخصوصا فيما يتعلق بأبعادها وأهدافها، لكنها تبقى جديدة في سيرورة أحداثها المتماهية مع البيئة التي احتضنتها بتضاريسها/ الجبل، ولغتها/الأمازيغية.

 

الشريط القصير يروي قصة “عسو” رجل متدين ملتزم على ما يظهر من سلوكياته وهندامه، يطلق زوجته خديجة بالثلاث لظرف من الظروف بالرغم من حبه لها ، فيظطر لتزويجها لصديقه الضرير ، حتى تحل له مرة أخرى، غير أن يصدم برفضه تطليقها ، لتكون نهايته مأساوية على يد الزوج .

 

الفيلم يضع المتلقي في صراع نفسي بين زوج محب وغيور يصارع العاطفة والجانب القبلي ،ما عكسته تقنية التصوير وايحاءاته التي تعكس مخاضا قاسيا .

 

ولفت زويرق في قراءته النقدية ، أن  الممثل” سعيد ضريف”  فاجأه للمرة الثانية بمستواه العالي في التشخيص ،باعتباره  متمرسا خبر دواليب المسرح تمثيلا وإخراجا .

 

وأبرز المتحدث ذاته ،أن تعابير “ضريف” وانفعالاته المتقنة في أدائه لدور عسو كانت كافية لتلخيص الفكرة العامة للفيلم .

 

وذكر فؤاد زويرق ، تماهي الممثلة” سناء بحاج” (الزوجة خديجة) خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، مع الشخصية المقابلة لها/ شخصية الزوج .

 

كما نوه الناقد السينمائي بتشخيصها القوي أثناء ارتباطها بزوجها الجديد ، حيث عبرت بخنق و قوة عن المرأة  الشيء في بعض المجتمعات .

 

وخلص زويرق في نهاية قراءته النقدية لفيلم “ميثاق” أن العمل السينمائي اقتنص بشكل درامي وسيكولوجي مقبول صورة من صور مجتمع ما ، تعيش فيه المرأة على الهامش، تلك المرأة التي لا سلطة لها على نفسها، لا قدرة لها على ممارسة إنسانيتها بكل حرية .

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً