زهرة-باريس
يحتفي المعهد العربي في باريس بالإرث الثقافي والفني لفلسطين، من خلال عرض أعمال فنية وإبداعية موسومة ب “ما تقدمه فلسطين للعالم” .
يتفرع المعرض إلى معارض فرعية، أبرزها الفن التشكيلي والفتوغرافي، مستقاة من الحياة اليومية للشعب الأبي، إلى جانب معرض”الصور الفوتوكرومية”يعود للقرن ال19 .

وذكر وزير الثقافة السابق بفرنسا، جاك لانغ ورئيس معهد العالم العربي بباريس ،أن المعرض إهداء لفلسطين.
وكشف لانغ إنه يريد أن يظهر الغنى الثقافي والإبداع لدى الشعب الفلسطيني من جميع النواحي” لافتا أن “اسم الشعب الفلسطيني اقترن بالحرب ومن النادر أن يُسلط الضوء على ثقافته وفنه”.
يعرض الفنان الفلسطيني، محمد أبو سل عملا متفردا بعنوان “مترو غزة”، يعد عملا تركيبيا متعدد الوسائط، حظي باعجاب الزوار .
تحضر قصائد الشاعر الفلسطيني، محمود درويش في أروقة المعرض، إلى جانب الشاعر الفرنسي جان جينيه. الملقب بعاشق فلسطين.
ولاقى العمل الفني “بيوت غزة 2008 و2009” اهتمام الوافدين على المعرض، لكونه وثق صور حية من الدمار الذي لحق منازل في القطاع، بفعل القصف الإسرائيلي على غزة .
يضم المعرض أيضا “المتحف الفلسطيني في المنفى” الذي أسس بتعاون مع المؤرخ، سفير فلسطين الأسبق لدى اليونسكو إلياس صنبر،كما يعرض المتحف تحفا لفلسطين.
تجدر الإشارة،إلى أن المعهد أصدر قبل شهور كتابا جماعيا باللغة الفرنسية بعنوان “ما تقدمه فلسطين للعالم”، ضمن السلسلة الدورية “عربوراما” بالاشتراك مع دار النشر الفرنسية “سوي” (Seuil).

ضم الكتاب مجموعة من الدراسات الفكرية والبحوث الإجتماعية والمقالات الصحفية والقصائد واللوحات التشكيلية، لنخبة من المفكرين والمؤرخين والكتاب والصحفيين العرب والأجانب.
وأشار جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي بباريس، إلى أن المعهد أراد من خلال هذا الكتاب تقديم صورة إيجابية عن فلسطين؛ فقلما يستحضر الجانب الثقافي والإبداعي لهذا البلد.




تعليقات الزوار ( 0 )