تركيا تحتفي بلغة الضاد بمعية المملكة المغربية ودولة فلسطين - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

تركيا تحتفي بلغة الضاد بمعية المملكة المغربية ودولة فلسطين

كتبه كتب في 19 ديسمبر 2023 - 9:36 ص
مساحة اعلانية

زهرة

احتفت جامعة إسطنبول،بلغة الضاد في يومها العالمي الذي يصادف 18ديسمبر من كل سنة، بمشاركة كل من المملكة المغربية ودولة فلسطين.

 

تنضوي الفعالية الثقافية تحت لواء “مركز الفارابي للدراسات” بجامعة إسطنبول، وقنصلية المغرب، و”الجمعية العربية”، و”البيت المصري التركي”، و”جمعية الصداقة المغربية” و”جمعية شام للفنون”.

 

شهدت الفعالية الثقافية عروضا موسيقية، ومعرضا للمنتجات المحلية للبلدين، ومعرض للرسم ،علاوة على التعريف بالدول المشاركة.

وأفاد عبد الله قزلجك،رئيس قسم اللغة العربية بجامعة إسطنبول “هذا العام هو الثالث الذي نحتفي به باللغة العربية، واعتدنا كل عام إبراز دولة معينة خلال الاحتفالية، في جو من الأخوة والوحدة”.

وصرح المتحدث ذاته للاناضول”نتيجة زلزال المغرب فكرنا بتنظيم حملة تبرعات بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، لمنكوبي الزلزال، ولاحقا تطورات الأحداث في غزة، وتم إضافة فلسطين أيضا”.

وأضاف المتحدث ذاته”كان من المخطط تنظيم التبرعات للبلدين، ولكن القنصل المغربي أوضح أن تقديم المساعدات للفلسطينيين أولى “.

وحضر الاحتفائية الثقافية قنصل المملكة المغربية في إسطنبول، مهدي الرامي، لافتا أن “الاحتفال بالذكرى الخمسين لاعتماد اللغة العربية من قبل الأمم المتحدة، يشكل اعترافا بغنى اللغة ومساهمتها في إثراء العلوم والفلسفة والآداب”.

وأوضح أن اللغة العربية “عامل التقاء وتواصل بين الشعوب في المنطقة، وهي اللغة التي أنزل الله بها القرآن الكريم، وكانت قناة تواصل سلس بين الشعوب”.

وأضاف “غير العرب وضعوا قواعد العربية مثل سيبويه، ولا شك أن اللغة العربية أثرت وتأثرت بلغات المنطقة والعالم، وأخذت من اللغات التركية والفارسية وغيرها، وأيضا تأثرت بها لغات أخرى مثل اللغة التركية”.

وجاء في كلمة رئيس الجالية الفلسطينية راجح نصار،  “في عام 1973 تم اعتماد اللغة العربية من قبل الأمم المتحدة، وبالتالي تم اعتماد 18 ديسمبر/كانون الأول يوما للغة العربية، وللعربية ميزات خاصة، أهمها أنها لغة القرآن الكريم، وتميز اللغة بالاشتقاق والقواعد التي تجعلها متجددة، وهي لغة فصيحة ولها قابلية للتبادل مع اللغات الأخرى”.

وفي كلمتها الافتتاحية قالت عميدة كلية الآداب في جامعة إسطنبول، سفتاب قاضي أوغلو،”لا تزال اللغة العربية كتراث مشترك لعلمنا وتجارتنا وسياستنا وثقافتنا”.

 

وتابعت “لهذا السبب، فإنني أبدي أهمية بالغة لهذا البرنامج المنعقد اليوم، من حيث التقاء الثقافات واللغات، وآمل أن يكون مفيدا للعالمين العربي والإسلامي”.

 

وفي هذا الصدد، قال معاون رئيس جامعة إسطنبول جميل كايا، إن “اللغة العربية ولدت في الجزيرة العربية، ومع انتشار الإسلام انتشرت وتحولت إلى لغة رسمية، ولها تأثير في اللغات الأخرى، حيث يوجد في اللغة التركية الكثير من الكلمات العربية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً