رسمياً.. "الأسود" على عرش إفريقيا بقرار "الكاف": تفاصيل التتويج التاريخي المثير للجدل - مجلة زهرة

رسمياً.. “الأسود” على عرش إفريقيا بقرار “الكاف”: تفاصيل التتويج التاريخي المثير للجدل

كتبه كتب في 17 مارس 2026 - 10:53 م

زهرة سبورت ـ الرباط ـ المملكة المغربية 

في لحظة حبست أنفاس الملايين من طنجة إلى الكويرة، حسمت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) الجدل القانوني الذي رافق نهائي “كان المغرب 2025″، لتعلن المنتخب الوطني المغربي بطلاً للقارة السمراء.

القرار التاريخي جاء لينصف “أسود الأطلس” بعد ماراثون من المذكرات القانونية والتحفظات التي قدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معيدةً الكأس الغالية إلى خزينة المملكة بانتصار إداري وقانوني مستحق.

زلزال في “الكاف”: السنغال منسحبة والمغرب بطلاً بـ (3-0)

لم تكن الموقعة النهائية مجرد صراع كروي على العشب، بل امتدت لتكون معركة مساطر قانونية. فقد أقرت لجنة الاستئناف رسمياً:

ـ قبول استئناف المغرب: إلغاء قرار اللجنة التأديبية السابق واعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب.

ـ النتيجة الرسمية: اعتماد فوز المغرب بنتيجة 3-0، استناداً إلى خروقات صريحة للمادتين 82 و84 من لوائح المسابقة من طرف الجانب السنغالي.

ـمشروعية التحفظ: أكدت اللجنة أن الدفوعات القانونية المغربية كانت “مؤسسة ورصينة”، وثبت لديها بما لا يدع مجالاً للشك مخالفة الاتحاد السنغالي للوائح المنافسة.

إسماعيل صيباري.. إنصاف جزئي وعودة قريبة

في سياق القرارات المرتبطة بروح الفريق، كان ملف النجم إسماعيل صيباري تحت المجهر؛ حيث قررت اللجنة:

– تخفيف العقوبة: مراجعة عقوبة الإيقاف لتصبح مباراتين فقط (واحدة منها موقوفة التنفيذ).

ـ إلغاء الغرامة: شطب الغرامة المالية التي كانت مفروضة على اللاعب سابقاً، مما يمهد لعودته السريعة إلى الميادين بذهن صافٍ.

غرامات وتنبيهات: حزم في تطبيق الاحترافية

لم يخلُ القرار من لمسات تأديبية لضمان هيبة التنظيم، حيث شملت القرارات:

ـ جامعو الكرات: تحميل الجامعة الملكية مسؤولية سلوكهم مع تخفيض الغرامة المالية المرتبطة بالواقعة.

ـ أشعة الليزر: تخفيض الغرامة المتعلقة باستعمال الليزر من طرف الجماهير.

*ـغرفة الـ VAR: الإبقاء على الغرامة المتعلقة بالتدخلات في محيط غرفة تقنية الفيديو، تأكيداً على ضرورة احترام منطقة العمل التقني.

 “نهاية سينمائية لبطولة استثنائية على أرض المملكة، تضع المغرب فوق قمة الهرم الكروي الإفريقي، وتؤكد أن الاحترافية في المكاتب لا تقل أهمية عن الإبداع في الملاعب.”

 

بهذا الحكم النهائي، يسدل الستار على واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ الكأس الإفريقية، لتبدأ الاحتفالات في ربوع المملكة باللقب القاري الغالي الذي طال انتظاره.

“إنها لحظة للتاريخ، وللمستقبل أيضاً! فوز أسود الأطلس اليوم ليس مجرد تتويج بلقب، بل هو انتصار للروح القتالية والاحترافية المغربية على كافة المستويات. الكأس عادت إلى موطنها الأصلي لتزين رمال وصحاري وجبال مملكتنا الشريفة.

شاركونا في التعليقات: ما هي الكلمة التي توجهونها لأبطالنا اليوم؟ ومن كان برأيكم نجم هذه البطولة الاستثنائية دون منازع؟”

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً