احتفى الأسبوع الإفريقي بباريس بالزي المغربي الأصيل، الذي ينم عن غنى الموروث الثقافي اللامادي للمملكة المغربية ، من خلال عرض خاص لأزياء المصممة فاطمة الزهراء الفيلالي الإدريسي.
وحرصت المصممة على إبراز مدى التنوع الثقافي للمملكة بعرض باقة من التصاميم البهية تمثل كل جهات المغرب وسمت ب”الموروث الوطني الأصيل”.
وصرحت الإدريس قائلة : أن لكل قفطان حكاية فريدة، لافتة أنه احتفاء بالفن والصناعة التقليدية المغربية.
وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن القفطان رمز للجمال والتاريخ ورقي المغرب على مدى القرون.
وعرفت الأمسية، حضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وفنية وإعلامية، فضلا عن الجالية المغربية والإفريقية.
ويشهد الأسبوع الإفريقي، المنضوي تحت لواء اليونسكو، تنظيم ملتقى خاص برواد الأعمال ومبتكرين من شباب أفارقة في مجال التكنولوجيات الخضراء المتطورة، والاقتصاد الإبداعي الرقمي، لإبراز الطاقات الواعدة للقارة الإفرقية.
تعليقات الزوار ( 0 )