صونية السعيدي – وجدة – المغرب
لوحات فنية تناغمت فيها الأشكال والألوان لتزف المرأة المغربية في أبهى حلة ، إبداع من نوع أخر أعاد للكاسيط زمنه الذهبي، في صورة جمالية تمهر في نسجها خيال أنيق وأنامل راهنت على الإستثناء ، فارتبطت هويتها بالرسم على أشرطة كلاسيكية أسرت خلد الناظرين .
الفنان التشكيلي يونس ميلودي يرسم ببهاء اللون أيقونات بصمن بمداد فخر مسارا حافلا بالعطاء والتميز، حكاية بوح نساء تألقن في مجالات الأدب والفن والعلوم والرياضة أمثال: فاطمة لمرنيسي – نوال المتوكل – أسماء بوجيبار- ثريا الشاوي – خربوشة – أوم- هيندي زهرة- الحاجة الحمداوية – سميرة سعيدة – اسماء المنور – خنساء باطمة – مليكة زارا.
يقول يونس ميلودي خريج مدرسة الفنون الجميلة بمدينة الدار البيضاء المغربية : أن الفيلم الترويجي الخاص بمشروع “كاسيطا” ” الذي أخرجه المخرج الشاب كريم تاجواوت، يكشف تفاصيل فلسفة اشتغاله الفني .
واعتبر “ميلودي” مدرسة “البوب آرت” مساحة أكبر للتعبير عن أفكاره بتوظيف الكاسيط لصناعة اللوحات ثم الرسم فوقها.
شارك يونس ميلودي في إقامات فنية عدة ومعارض مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، كما نظم أول معرض مستقل له، باسم “كاسيطا 48″بمعرض رواق الفنون بمدينته الأم وجدة ، بتكريم شخصيات فنية قدمت الكثير للفن بجهة الشرق عبر رسمها فوق الأشرطة الصوتية، فضلا عن التأثيث لمعرض خاص موسوم ب “أفرو كاسيطا” بالمدينة الخضراء بن كرير المغربية وآخر بفيلا الفنون بالدار البيضاء بمشاركة خريجي المدرسة الجميلة وعرض “كاسيطا كيش” في مدينة مراكش الحمراء المنظم من قبل المعهد الفرنسي .
وكشف ميلودي عبر صفحته الرسمية فايس بوك قائلا : ” أن الخمس سنوات الأخيرة، كانت حافلة بالتجارب الجديدة والجميلة في مشروعي الفني كاسيطا، تجارب منحتني آمالا كثيرة كان لها الفضل في استمرارية مشروعي ، الذي يركز على الفن بصفة عامة وعلى ثقافتنا المغربية الغنية ويكرم فنانيها بصفة خاصة.








تعليقات الزوار ( 0 )