زهرة
تشهد الصناعة السينمائية المغربية حضورا لافتا في أكبر المحافل العالمية التي تحتفي بالفن والإبداع، وذلك نظير النقلة النوعية التي تشهدها الإنتاجات الوطنية.
وفي هذا السياق، تشارك المخرجة ليلى المراكشي بفيلمها “حلاوة” “La Más Dulce”، في الدورة ال79 لمهرجان كان السينمائي الدولي في فئة “نظرة ما”. ويرى النقاد أن عنوان الفيلم يحمل مفارقة بصرية قاسية، إذ يقارن بين “حلاوة” ثمرة الفراولة و”مرارة” الظروف المعيشية والاستغلال الذي تتعرض له العاملات المغربيات.
كما ستتولى الممثلة الفرانكو-مغاربية ليلى بختي، رئاسة تحكيم قسم “نظرة ما”، (Un Certain Regard)، خلفا للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر، وتضم في عضويتها ثلة من صناع السينما العالمييين من قبيل : المنتجة والمخرجة أنجيلي ديابانغ (السنغال)، المؤلف الموسيقي خالد مزنر (لبنان)، المخرجة لورا ساماني مخرجة (إيطاليا)، المخرج توماس كايلي (فرنسا).
وبحتفي قسم “نظرة ما” بسينما المؤلف والأصوات الواعدة، وبالأفلام ذات الرؤية الإخراجية المتفردة التي تطرح قضايا إنسانية عميقة.
وقد أعربت الفنانة ليلى بختي عن سعادتها برئاسة نظرة ما قائلة :عيش هذه التجربة يجمع بين المسؤولية والسعادة فى آنٍ واحد. أتطلع إلى نقاشات ثرية ومتقاطعة، وحوارات حول السينما العالمية الجديدة التى تثرى هذا الفن الحى. فى النهاية، سأكون فى مكان أراه من أثمن الأماكن».
وأضافت المتحدثة ذاتها: «سأكون فى هذا الموقع الفريد؛ أشاهد، وأستمع، وأشارك، وأحتفل. لقد علمتنى صناعة السينما أن الأفلام هى مساحات للقاء.. مع الآخرين، ومع الذات، ومع العالم».
وأوضحت في بيان صحفي صادر عن إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي: السينما علمتني أن الأفلام هي مساحة للقاء مع الآخرين ومع الذات ومع العالم… هذه التجربة مسؤولية وفرح في آن واحد .
يذكر أن الفنانة ذات الأصول الجزائرية قد ظفرت بجائزة “سيزار” كأفضل ممثلة واعدة عام 2011، لتبصم على مسيرة استثنائية في عالم الفن السابع من خلال أعمال ناجحة أبرزها: فيلم “A Prophet” للمخرج جاك أوديار (Jacques Audiard)، الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان.
تعليقات الزوار ( 0 )