عاصمة الكتاب تشع تراثاً.. "مغرب الحكايات" يحيي أسطورة "عائشة قنديشة" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

عاصمة الكتاب تشع تراثاً.. “مغرب الحكايات” يحيي أسطورة “عائشة قنديشة”

كتبه كتب في 14 يوليو 2026 - 11:10 ص
مساحة اعلانية

زهرة

ازدان المشهد الثقافي بالعاصمة العالمية للكتاب، الرباط بانبلاح الدورة الثالثة والعشرين من المهرجان الدولي «مغرب الحكايات»، الذي يحتفي بالموروث الشعبي والتراث الشفهي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

تنضوي التظاهرة تحت لواء الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، رافعة شعار «لو حُكِي لي الوطن». في الفترة الممتدة من 13 إلى 20 يوليو القابل

 

.

ويرسخ شعار الدورة قيم المواطنة وعلاقة الإنسان بأرضه وجذوره وهويته، مستحضرا فن السرد والحكي باعتبار أن المكان خزان للقصص والذكريات إحياء للذاكرة الشعبية.

 

وقد أوضحت السيدة نجيمة طاي طاي، مديرة المهرجان ورئيسة الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، أن الحكايات التي تتوارثها الشعوب تشكل جسرا إنسانيا يوحدها رغم اختلافاتها، لأنها تحمل قيم الذاكرة والانتماء والتعايش.

 

ويلتئم في هذا المحفل التراثي رواة من الوطن العربي والعالم يمثلون دول: السعودية وسلطنة عمان ومصر وتونس ولبنان موريتانيا، وأمريكا، وإيطاليا، وكندا علاوة على البلد المضيف المغرب .

 

وتتفرد هذه الدورة بتخصيص حيز مهم لأسطورة “عائشة قنديشة”، أبرز الشخصيات النسائية حضورا في المخيال الشعبي المغربي، بعيدا عن الصورة النمطية التي ارتبطت بها، مسلطة الضوء على الذاكرة والموروث الشعبي، ومدى قدرة الحكاية على قراءة الرموز ومنحها نفسا جديدا يتماشى مع روح الحاضر.

 

ويحفل برنامج الدورة بندوات ولقاءات فكرية، وورشات تكوينية وعروض وسمرات حكائية، بمشاركة رواة من مختلف الثقافات، لإبراز الدور الطلائعي لفن الحكي في نقل التجارب الإنسانية والقيم المثلى.

 

ويروم مهرجان “مغرب الحكايات” إلى صون الموروث الشعبي، ونقله إلى الأجيال الصاعدة، وتكريم رواده واشعاعه لدى الناشئة باعتباره إرثا ثقافيا لاماديا يحتفي بفن الحكاية والسرد بأبهى تجلياته.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً