الدار البيضاء تحتفي بالإرث الفني للفنان "دجو إلانغا" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الدار البيضاء تحتفي بالإرث الفني للفنان “دجو إلانغا”

كتبه كتب في 12 يونيو 2025 - 12:30 م
مساحة اعلانية

زهرة

يحتفي رواق (Tours Végétales) بالدار البيضاء، بالارث الفني للفنان التشكيلي دجو إلانغا، في معرض استثنائي، وسم ب “إرث” (Héritages) ، يستحضر المسار الفني للفنان الكونغولي، بحضور لفيف من عشاق الفن والثقافة.
يأخدك هذا المعرض الفردي المنضوي تحت لواء Art First Galerie، إلى رحلة بصرية آسرية لاكتشاف الهوية  والتراث الثري لافريقيا.
وبخصوص المعرض صرح دجو إلانغا: “في هذا المعرض أستكشف الجذور المرئية والخفية التي تغذي هويتنا. وعبر أنماط القماش الأفريقي (واكس)، والأقنعة، والأشكال المنحوتة، أمنح صوتا للأسلاف وللصمت”، لافتا إلى أن “هذه الأعمال تشكل جسورا بين الأمس واليوم، بين التقاليد والإبداع”.
وأوضح المتحدث ذاته، لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “الإرث ليس مجرد ما نتلقاه، بل هو اختيار ما نحتفظ به، وما نغيره وما نحكيه”.
وأعرب الأنغا عن سعادته الغامرة بهذا المعرض الذي ينظم بالمملكة التي احتضنت شغفه الفني قائلا : للعرض هنا في المغرب وقع خاص علي. إنه البلد الذي اكتشفت فيه من جديد رسالتي الفنية. العودة اليوم إلى هذه الأرض التي شهدت ولادتي كفنان، وعرض أعمالي في إطار معرض إرث، هو بمثابة تحقيق لحلم”.
وأضاف : “منحني المغرب مساحة من الحرية، والإنصات، والإبداع. هذا المعرض هو حوار بين حكايتي الشخصية، وقصة قارتي، وتاريخ هذا البلد المضيف”.
 من جانبها، أوضحت سلمى نجيب، المشرفة على المعرض والمؤسسة لـ Art First Galerie، يعد المعرض “احتفاء حقيقي بالفن الأفريقي في المغرب، بلد التقاء الثقافات حيث تتقاطع الحضارات، تتحاور، وتثري بعضها”.
لافتة “تعبر إفريقيا عن نفسها بروح الوحدة والإعتراف بالموروث الثقافي المتنوع الذي يشكل ملامح وهوية القارة”.
وعن أعمال الفنان دجو إلانغا قالت نجيب: “تتولد في أعمال إلانغا صلات عميقة بين شخصيات من أجيال مختلفة، يبعث فيها الحياة بروح من المشاركة، التسامح، ومحبة الآخر، وهي قيم أساسية يحملها الفنان في جوهر رؤيته”.
يعد المعرض جسرا فنيا بين المغرب وإفريقيا، يستحضر الهوية والإرث الثقافي للقارة السمراء، في صلة وصل بين الماضي و الحاضر برؤية فنية ملهمة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً