زهرة
كشفت الجائزة العالمية للرواية العربية، عن القائمة الطويلة للروايات المرشحة للدورة ال19، المنضوية تحت لواء مركز أبو ظبي للغة العربية.
وضمت القائمة 16رواية مثلت دول الخليج والشرق الأوسط والمغرب العربي، وشملت الترشيحات :
“أصل الأنواع” أحمد عبد اللطيف (مصر)
“عمّة آل مشرق” أميمة الخميس (السعودية)
“منام القيلولة” أمين الزاوي (الجزائر)
“ماء العروس” خليل صويلح (سوريا)
“فوق رأسي سحابة” دعاء إبراهيم (مصر)
“أغالب مجرى النهر” سعيد خطيبي (الجزائر)
“البيرق، هبوب الريح” شريفة التوبي (عُمان)
“الرائي” ضياء جبيلي (العراق)
“عزلة الكنجرو” عبد السلام إبراهيم (مصر)
“في متاهات الأستاذ ف. ن” عبد المجيد سباطة (المغرب)
“الحياة ليست رواية” عبده وازن (لبنان)
“حبل الجدة طوما” عبد الوهاب عيساوي (الجزائر)
‘الاختباء في عجلة هامستر” عصام الزيّات (مصر)
“خمس منازل لله وغرفة لجدّتي ” مروان الغفوري (اليمن)
“غيبة مَي” نجوى بركات (لبنان)
“أيام الفاطمي المقتول” نزار شقرون (تونس)
وأشرف على اختيار الروايات المرشحة من أصل 137 رواية، نخبة من الأكادميبن والنقاد العرب، ترأسهم الباحث والناقد التونسي محمد القاضي، وضم في عضويته كلا من شاكر نوري، كاتب ومترجم عراقي، وضياء الكعبي، أكاديمية وناقدة بحرينية وليلى هي وون بيك، أكاديمية من كوريا الجنوبية، ومايا أبو الحيات، كاتبة ومترجمة فلسطينية.
ووفق بيان للجائزة العالمية للرواية العربية، فإن الروايات المرشحة تسلط الضوء على ” عوالم وأزمنة مختلفة، من حضارات الشرق الأوسط منذ 4 آلاف عام، إلى مدينة القاهرة المستقبلية حيث الإنسان على وشك الانقراض، ومن قرى عمانية ويمنية في أواخر القرن العشرين، إلى سجن ياباني في الوقت الراهن”.
كما تتابع الروايات التحولات السياسية والاجتماعية في الجزائر والعراق وبلدان أخرى على مدار عقود، وتصور الصراعات الداخلية للأفراد الذين يرتكبون جرائم بدوافع الغيرة أو السياسة أو بسبب الأمراض النفسية وفق الجائزة العالمية للرواية.
وأوضح محمد القاضي، رئيس لجنة التحكيم: “تقدم الروايات المندرجة في القائمة الطويلة في هذه الدورة صورة مصغرة من المشهد الروائي العربي المعاصر في تنوعه وثرائه. وقد احتلت العوالم الباطنية للشخصيات منزلة خاصة من خلال نماذج استثنائية تعيش أزمات نفسية وتجد عسرا في الانسجام مع الواقع المعيش. كما حظي التاريخ، بعيدا كان أو حديثا، بمكانة بارزة وكان حضوره لافتا باستدعاء الماضي واستكناه أبعاده ودلالاته. كما عالج عدد من الروايات قضايا الهوية في مناخات الحروب والصراعات والهجرات والثورات والتطور الاجتماعي والعمراني غير المتوازن”.
وقد سبق للروائي المغربي، عبد المجيد سباطة أن وصل إلى اللائحة القصيرة للجائزة عام 2021 عن روايته ”الملف 42” .
وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة في فبراير 2026، والرواية الفائزة في 9 أبريل 2026 في محفل أدبي تحتضنه أبو ظبي، ويبث افتراضيا.
تعد الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، تحتفي بالإبداعات الملهمة والمتفردة، تروم إلى إشعاع الأدب العربي عالميا، ودعم ترجمات الروايات المتوجة.

تعليقات الزوار ( 0 )