زهرة
نشر الرامي التركي الشهير (Yusuf Dikeç) – يوسف ديكيتش) صورة مع والدته معلقا: ” أمي أغلى ما لدي”.
ورد إيلون ماسك قائلا:«في معركة الحياة، الأم هي الدرع والسيف،إنها تحميك بحضورها، وتمكنك بإيمانها، وتعلمك
كيفية خوض معاركك بشجاعة.وخاضت معركتك بشجاعة مقرونة بدقة عالية في الألعاب الأولمبية،احترام كبير لها لأنها جلبت إنسانًا موهوبا بشكل لايصدق مثلك».
وقال دينيش قمر :«حب الأم هو حب إلهي ،يحرك دورة الحياة دون قيد أو شرط، ويعلمنا الرعاية العميقة من خلال التضحية والفرح اللامتناهيين اللذين يشكلان الارتباط الإنساني في جوهره، والنتيجة مرئية أمام أعيننا. يوسف ديكيك».
وعلى النقيض، تلقى يوسف ديكيتس وابلا من التعليقات الفطيرة بحذف الصورة لدواع عنصرية في جبلتهم.
وحصدت تغريدة الرامي التركي أزيد من 30مليون مشاهدة، وسيلا من التعالق بين مؤيد ومنفر.
إضاءة
ظفر التركي يوسف ديكتش (51 عاما) رقيب أول في متقاعد في قوات الدرك، ظفر بفضية مسابقة مسدس ضغط الهواء للرماية من مسافة عشرة أمتار للفرق المختلطة في أولمبياد باريس 2024.
وقام يوسف بالتصويب بيد واحدة والأخرى في جيبه، دون الإستعانة بملحقات الحماية ، مما جعله أيقونة للرياضة ومصدر إلهام للرياضيين .
حظي الرامي الأولمبي التركي يوسف ديكتش ذو الـ ٥١ عاما، بإهتمام عالمي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ما أظهره من ثقة بالنفس في دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس، حيث شارك في التصفيات والمسابقات بكل هدوء ويده في جيبه، بدون نظارات خاصة أو سماعات لكتم الضجيج .
لذلك،تحولت طريقة تصويب الرامي التركي يوسف ديكتش، إلى أسلوب فرح لرياضيين بعد فوزهم بميداليات خلال الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، حيث
احتفل الرياضي السويدي أرماند دوبلانتيس بفوزه بذهبية الأولمبياد،بمحاكاة وضعية ديكتش أثناء الرمي.
واحتذت الرياضية الأسترالية نينا كينيدي به كذلك، بعد فوزها بذهبية قفز الزانة بوصولها إلى ارتفاع 4,90 أمتار
.
وأيضا الجامايكي روخي ستونا بعد حصوله على ذهبية رمي القرص وتحطيمه الرقم الأولمبي بعد قذف القرص لـ 70 مترا.
تعليقات الزوار ( 0 )