زهرةـ الرياض
طالماحكت لنا الجدات عن الأميرة النائمة والأقزام السبعة وعن المرٱة السحرية، حتى يتغشانا النوم ، وفي الليلة الموالية تنسج لنا من مخيالها أساطير وروايات تتشابك أحداثها، وتداعب براءتنا بأجمل القصص، على ضوء القمر.
ويصر الأمير خالد بن طلال على إبقاء نجله تحت الأجهزة والمتابعة أملا في أن يُشفى، معلقا:«إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره».
وأضاف:«من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه».

مر عشرون سنة على وجودك في المستشفى .. روحك الجميلة وقلبك الطاهر لم يغيبا عن قلوبنا لحظة . استودعتك حبيبي الوليد بن خالد عند الله الذي لا تضيع ودائعه”(ريما بنت طلال)

وكان الأمير الوليد بن خالد بن طلال قد تعرض لحادث سير عام 2005، خلال دراسته بالكلية العسكرية، ودخل في غيبوبة،فأطلق عليه لقب «الأمير النائم»، واختلفت التشخيصات الطبية لحالته، وتمت دعوة وفد طبي مكون من 3 أطباء أمريكيين وسعوديين وآخر إسباني في محاولة لإيقاف نزيف رأسه، لكن الغيبوبة لم تبرحه.

ولاتزال قصة الأمير النائم رواية حقيقية ملهمة، حبلى بأصدق مشاعر الوفاء والإيمان.
داوم أبوه في شهر رمضان، على صلاة التروايج بجانب سريره بالمستشفى، بدون أي ملل ولا كلل، ليعطينا عبرا في الهدوء والثبات والإيمان بالقضاء والقدر.

خبرنا تفاصيل قصة الأمير النائم،غير إن هناك سيدة إماراتية استغرقت مدة غيبوبتها 3 عقود، وعادت تسأل عن ولدها وتتلو القرآن.. فهل يمكن أن يعود الإنسان من الغيبوبة الطويلة طبيعياً كسابق عهده؟



تعليقات الزوار ( 0 )