زهرة
توجت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب الفائزين في دورتها الافتتاحية ضمن فروعها الثلاثة: الآداب، والتاريخ، والتربية والتعليم، احتفاء بالأعمال المائزة المكتوبة بلغة الضاد.
وآلت الجائزة في فرع الآداب للكاتبة المصرية نورا ناجي عن روايتها “بيت الجاز” (دار الشروق). لتقديمها بناء سرديا محكما يرصد حيوات ثلاث شخصيات نسائية، تتقاطع تجاربهن مع أسئلة الموت والتلاشي والخوف، ضمن سياق اجتماعي مأزوم ولحظة تاريخية فارقة، وفقا لبيان اللجنة.
وفي فرع التاريخ، ظفر الأكاديمي المغربي إبراهيم القادري بوتشيش، عن مؤلفه “الحرية النسائية في تاريخ المغرب الراهن بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية” (مكتبة فضاء العلم للطباعة والنشر – دار الأمان). استطاع المؤلف توثيق شهادات شفوية والاطلاع على كتابات الفاعلين المرتبطين بالموضوع. كما أسهم في إثبات مشروعية “التأريخ الراهن” وقدرته على قراءة الامتدادات الماضية والمستقبلية.
أما في فرع التربية والتعليم، عادت الجائزة للباحثين الفلسطينيين مشهور البطران ووائل كشك، عن كتابهما “سوسيولوجيا الدرس العلمي: كيف تشكّل المدرسة عقولنا؟” (الآن ناشرون وموزعون). مزج المؤلفان بين سوسيولوجيا التعليم وفلسفة العلم وبيداغوجيا العلوم، وقدما تفكيكا نقديا لما يجري داخل الصفوف الدراسية، كما فسرا أسباب تعثر إنتاج عقل علمي نقدي في بعض السياقات التعليمية.
خاض غمار المنافسة على جوائز الدورة الاولى، ما يقارب 532 مرشحا مثلوا 32 دولة، وزعت أعمالهم على 390 إبداعا في فرع الآداب (الرواية)، و79 كتابا في فرع التاريخ، و63 عملا في فرع التربية والتعليم.
تحمل الجائزة اسم رائد النهضة في تاريخ الكويت، وأحد أبرز الرموز الوطنية على السوح الثقافية والاجتماعية والسِياسية، الذي ساهم بجلاء في نهضة التعليم والارتقاء بالآداب.
تروم الجائزة الثقافية تشجيع الإبداع الأدبي والفكري باللغة العربية.فضلا عن دعم البحوث التاريخية والتربوية المتميزة، وتعزيز الحوار الثقافي والهوية العربية، علاوة على تكريم رواد الفكر والتعليم في العالم العربي.
تعليقات الزوار ( 0 )