ميلود بوعمامة – خريبكة
انطلقت فعاليات الدورة الـ 23 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بمدينة خريبكة المغربية ، مساء يوم السبت6 مايو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشهدت مراسم افتتاح الفعالية المنظمة من قبل مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة التي تستضيف السينما الكاميرونية ضيفة شرف في ميلادها 23 ،حضور دبلوماسيين أفارقةو ومخرجين وفنانين ومديري مهرجانات سينمائية.
وكشف رئيس المؤسسة الحبيب المالكي، إن المهرجان يمثل “فرصة لصناع الأفلام الأفارقة للتواصل مع جماهير من مختلف البلدان، وإسماع أصواتهم وتقديم أعمالهم على المستوى الدولي”.
وأضاف المالكي قائلا:” أن السينما وسيلة فعالة للتقريب بين الناس وتعزيز الحوار بينهم”.
وأوضح المتحدث ذاته، أن “الأفلام المقدمة خلال هذه الدورة من شأنها تحفيز الجمهور المغربي الشغوف بالسينما”، مشيرا إلى أن الأفلام المشاركة تعكس التنوع اللغوي والثقافي والجغرافي لإفريقيا، وتعرف تنوعا بين الدراما والكوميديا والأفلام الوثائقية الاجتماعية”.
واعتبر المالكي أن الراحل نور الدين الصايل، “شخصية سينمائية إفريقية كبيرة كرست حياتها للرقي بالفن السابع في القارة”.
وكرمت التظاهرة الفنية المخرج والمنتج السينمائي، دريسا توري، من بوركينا فاسو، إكبارا لمسيرته الفنية الثرية “.
ويتنافس على جوائز المسابقة الرسمية للفيلم الطويل 12 فيلما من 10 بلدان إفريقية منها: “جلال الدين” لحسن بنجلون (المغرب) -”واحة المياه المتجمدة” لرؤوف صباحي (المغرب)، -”سيدراك” لمخرجه نارسيسواندجي (الكاميرون) -”نبات المزارعين” للمخرج دونك جون ايستين (الكاميرون)، إضافة إلى أفلام “أنا الحظ” لمخرجه مارك هنري واجنيرك (الكونغو)- ”أطياف” لمخرجه مهدي هميلي (تونس) -”أشواك الساحل” لمخرجه بوباكارديالو (بوركينا فاسو)- ”المواطن كوامي” لمخرجه يوهي أمولي (رواندا) – ”19 ب” لمخرجه أحمد عبد الله (مصر)- ”الحفرة” للمخرجة أنجيلا وانجيكوماي (كينيا)-”مابوتو ناكوزاندرا” لاريادينليناوزامباولو (الموزمبيق) – فيلم “الشجاعة الزائدة” للمخرجين بيلي توري ولوران شوفاليي (غينيا).
وتتنوع جوائز المسابقة الرسمية للفيلم الطويل بين “الجائزة الكبرى”، التي تحمل اسم الكاتب والمخرج السنغالي (عثمان صامبين)- ”جائزة لجنة التحكيم”، التي تحمل اسم (نور الدين الصايل) – ”جائزة الإخراج” التي تحمل اسم المخرج البوركينابي (إدريسا ويدراوكو)، و”جائزة السيناريو”، التي تحمل اسم الكاتب والناقد السينمائي المصري (سمير فريد)، و”جائزة أحسن دور نسائي”، التي تحمل اسم الممثلة المغربية (أمينة رشيد)، وكذا “جائزة أحسن دور رجالي” التي تحمل اسم الممثل المغربي (محمد بسطاوي).
وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، التي سيترأسها المخرج البوركينابي، ميدا ستانيلساس بيميل، كلا من فايزة هنداوي (مصر)، ونوفل براوي (المغرب)، وبيدرو سيماو كلوديو (أنغولا)، وديزيري بيغرو (كوت ديفوار).
ومن مستجدات دورة هذه السنة، تنظيم المسابقة الرسمية للفيلم القصير، التي تتضمن “الجائزة الكبرى” التي تحمل اسم المنتج التونسي (نجيب عياد)، و”جائزة لجنة التحكيم” التي تحمل اسم المخرج البينيني (بولان صومانوفييرا).
ويتنافس على الجائزتين 15 فيلما قصيرا من 13 بلدا. ويتعلق الأمر بـ “كوربيس” للمخرج مراد خلو (المغرب)، و”كيبو” لعبدو لاي صوي (السنغال)، و”كوريي فيد” لمخرجه فرانسكي توهونون (بينين)، و”سخونة” لبوريس أوي (كوت ديفوار)، و”رامي” لحمدي وهبة (مصر)، و”جوا كالي” لجواش أوماندي (كينيا)، و”أوجي” لجون لوك ميتانا (رواندا)، و”دا بروكن ماسك” لمخرجه كاغو إدهيدبور (نيجيريا)، ثم فيلم “زيوا” لصاموييل تيبانديك (أوغندا).
إضافة إلى أفلام “موليكا” للمخرج ليو نيلكي (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، و”فابولا” لجيريد إلياس (تونس)، و”عزيزتي ورد” لمروة الشرقاوي (مصر)، و”إياترا” لروغابيشا كيني كسيم (رواندا)، و”تسوتسو” لأمارتي أرمار (غانا)، ثم فيلم “سوق” لكاسطون بونكونغو (بوركينا فاسو).
وتترأس لجنة تحكيم هذه المسابقة الممثلة المغربية سليمة بن مومن، إلى جانب كل من فادونوكوبو أولو سيتوندجي دميتري (بينين)، وبرزيبيل كاثرين سيلفي مونيك (فرنسا).
ويسعى المهرجان المصنف الثالث قاريا بعد مهرجاني فيسباكو (1969) وقرطاج (1966)، على مدى تاريخه الطويل، إلى ربط الجسور مع هذين المهرجانين وباقي المواعيد السينمائية الأخرى التي تعنى بالفن السابع الإفريقي.
إضاءة
المهرجان الدولي 23 للسينما الإفريقية يكرم البشير واكين ودريسا توري
تكرم فعاليات النسخة 23 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية، اسمان وازنان، الأول من المغرب، والثاني من بوركينا فاصو.
البشير واكين
الممثل المغربي البشير واكين من مواليد مدينة خريبكة سنة 1964، أكرمه الدورة23من عمر مهرجان السينما الأفريقية خريبكة ، تتويجا وتثمينا لمساره الفني الحافل، الذي يمتد لأزيد من أربعة عقود التي أثمرت أعمالا كثيرة زاوج فيها بين الفكاهة والدراما في مجال التلفزيون والسينما، من أبرزها فيلم “السيمفونية المغربية” لكمال كمال و”مسعود وسعيدة وسعدان” لإبراهيم الشكيري و”الو 15″ لمحمد اليونسي.
دريسا توري
المخرج السينمائي البوركينابي “دريسا توري” من مواليد 1952، مارس العمل السينما بصفته مخرجا، وأحيانا ممثلا خلال أربعين سنة الماضية من حياته، اكتشف تفتقه الإبداعي فقيد السينما الإفريقية الراحل المخرج السنغالي عثمان صامبين.
راكم مسارا سينمائيا ثريا، إنتاجا وإخراجا بالعديد من الدول الأوربية، قدم على مستوى الإخراج أفلاما قصيرة وفيلمين طويلين، وخلال رحلاته السينمائية كانت خريبكة إحداها، حيث شارك بفيلمه الأول “التقاليد / لادا” بالمسابقة الرسمية للدورة الخامسة لملتقى خريبكة للسينما الإفريقية سنة 1992 .
ويعود توري، مجددا إلى خريبكة، هذه المرة مكرما، تحت أضواء أحداث استعرضها فيلم “طاكسي، السينما وأنا” .












تعليقات الزوار ( 0 )