اختتام أعمال ورشة مشروع متاحف غرب السودان المجتمعية بالشارقة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

اختتام أعمال ورشة مشروع متاحف غرب السودان المجتمعية بالشارقة

كتبه كتب في 12 ديسمبر 2022 - 8:18 ص
مساحة اعلانية

زهرة – الشارقة 

تهدف ورشة عمل مشروع متاحف غرب السودان المجتمعیة الذي أطلقھا مكتب إیكروم-الشارقة  عام 2018 ،بالتعاون مع عدد من الشركاء المحلیین والدولیین وبتمویل من صندوق الحمایةالثقافیة التابع للمجلس الثقافي البریطاني ومؤسسة ALIPH ، لتفعیل دور المتاحف بمجموعاتھا التراثیةكملتقیات تساھم في بناء السلام والتماسك الاجتماعي .

وشمل المشروع ثلاثة متاحف رئیسة : متحف دارفور ومتحف شیكان الأبیض في شمال كردفان وبیت خلیفة في أمدرمان (الخرطوم)، حیث تمثل الثلاثة جغرافیاً غرب السودان وتاریخھا وثقافتھا.

وصرح الدكتور ویبر ندورو مدیر المركز الدولي لدراسة صون وترمیم الممتلكات الثقافیة (إیكروم) قائلاً: “یھدف مشروع متاحف غرب السودان المجتمعیة إلى بث حیاة جدیدة في المتاحف المحلیة غرب السودان من خلال تحویلھا إلى محاور مجتمعیة للتجمع والتعلم والمشاركة والنمو سویةً. في الواقع، لا یوجد شيء یجعلنا نشعر بالسعادة أكثر من رؤیة جھودنا تحدث تأثیرًا حقیقیًا في ھذه المجتمعات، التي ستفيد المجتمع لسنوات قادمة.

وأضاف المتحدث ذاته ، یتشرف مركز إیكروم بھذا التعاون مع شریكنا المحلي،الھیئة العامة للآثار والمتاحف السودانیة، والمجلس البریطاني، والذي أدى إلى تحویل ھذه الرؤیة إلى حقیقةملموسة “.

كلمات ھامة في حفل الافتتاح

 

حضر ورشة العمل عدد من المھتمین والشخصیات المعنیة بالشأن الثقافي في المنطقة العربیة بشكل عام والسودان على وجه الخصوص، تتقدمھم الشیخة حور بنت سلطان القاسمي،رئیسة معھد أفریقیا في الشارقة، والدكتور صلاح محمد حسن، مدیر معھد أفریقیا، والدكتور زكي أصلان،مدیر المكتب الإقلیمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إیكروم- الشارقة)، والدكتورة غالیة جار

النبي، نائب المدیر العام للھیئة العامة للآثار والمتاحف السودانیة.

و ألقت الشیخة حور بنت سلطان القاسمي كلمة افتتاحیة رحبت فیھا بالحضوروالمشاركین في الورشة،  مثنية على أھمیة مشروع متاحف غرب السودان المجتمعیة، كما توجھت بالشكرلراعي التظاھرة، صاحب السمو الشیخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، قائلة: “لطالما أولى صاحب السمو رعایة كبیرة للمشاریع والمبادرات التي تمثل جزء من رؤیته الشاملة في ترسیخ ھویتنا وإرثنا الحضاري والإنساني”.

بینما استعرض الدّكتور صلاح محمد حسن في كلمته تاریخ ونشاطات معھد أفریقیا في الشارقة، مؤكداً أھمیة  الورشة قائلاً: “یسرّنا في معھد إفریقیا أن نستضیف مؤتمرًا علمیًا حول التّراث غرب السُّودان، وذلك بالتّعاون مع إیكروم (ICCROM، الذي سیسھّل التّبادل الثّقافي من خلال الفن والأداء لإثراء فھم التّراث الغني للسُّودان والحفاظ علیه.

من جھته ،قال الدكتور زكي أصلان إن “ھذا المشروع لا یقتصر على استھداف ممتلكات تراثیة قیِّمة من خلال تنفیذ أعمال الحفظ والصیانة وتدریب الفرق الوطنیة فحسب، بل یقدم أیضا منھجیة وآلیة عمل واستثمار طویل الأجل في السودان لخلق بیئة عمل متكاملة. وعلى الرغم من أھمیة الحفاظ على المتاحف ومقتنیاتھا وإعادة تأھیلھا، فإن القیمة الحقیقیة لھذا المشروع ونتائجه تتمثل في إحیاء المتاحف وتفعیلھاكمراكز لقاءات اجتماعیة وثقافیة”

وأضاف الدكتور زكي أصلان “إنَّ التزام مكتب إیكروم-الشارقة تجاه السودان والمتاحف المجتمعیة لا یتوقف عند إتمام ھذه المرحلة، بل إنَّ السودان مشارك دائم في جمیع الأنشطة التدریبیة في المنظمة.”

وختم الدكتور زكي أصلان كلمته، بتوجیهالشكر للشركاء والجھات المانحةقائلاً: “نحن ممتنون للغایة للجھات المانحة الذین لم یبخلوا بدعم ھذا المشروع وجعلوا حمایة جزء من التراث الإنساني للسودان أمراً ممكناً.”

ولفتت الدكتورة غالیة جار النبي قائلة :”سيكون للمشروع الهام أثر كبیر على مستقبل المتاحف المجتمعیة في السودان، وسیكون بمثابة نموذج یحتذى به من قبل المتاحف الأخرى في البلاد”.

متاحف غرب السودان المجتمعیة

تضمنت ورشة العمل ثلاثة محاور رئیسة، حیث ركز كل محور على واحد من المتاحف الثلاثة المشاركةبالمشروع بحضور عدد من الخبراء المحلیین والدولیین والمعنیین بتنفیذ المشروع ؛ففي الجلسة الأولى تناول المحاضرون مشروع ترمیم المتحف المجتمعي لبیت خلیفة في أمدرمان، الخرطوم.

وتطرقت عروض الجلسة لمواضیع ھامة في طلیعتھا تاریخ المتحف في تعزیز السلام،ودور الحفظ في المتاحف المجتمعیة، وأعمال الترمیم للمجموعات ضمن المتحف.

وتناول االمحاضرون في الجلسة الثانیة المتحف المجتمعي في شیكان ودور المجتمعات في مجالات  التعلیم والتوعیة والبیئة والبحوث التراثیة،وتطویر برنامج التراث الأخضر، وأھمیة المعارض والمجموعات وغرفة الحفظ، ورسم الخرائط المعماریةلبوابة المدیریة بواسطة الدرون (طائرة من دون طیار).

وفي الجلسة الثالثة والأخیرة ركزت الورشة على متحف دارفور الذي یعود تاریخه لعام 2006 .

كما ركزت العروض على أھمیة التراث لمجتمعات دارفور، ومسوحات التراث غیر المادي والملموس في دارفور 22-2020 ،ومتحف المرأة، وترمیم مجموعات التراث الملموس وغیر الملموس في متحف دارفور، ومسح التراث الأخضر 2022 ،ورسم خرائط لتراث دارفور.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً