الرباط – زهرة
بين عدسة الكاميرا وصليل القلم، خيط رفيع من الإبداع لا يتقنه إلا فنان مسكون بالهواجس الإنسانية.
لذا اختار الفنان والمخرج المغربي القدير إدريس الروخ أن يطل على جمهوره بوجه مغاير، ليس من خلال شاشة التلفاز أو السينما، بل من بين دفتي كتاب، معلناً عن توقيع روايته الجديدة التي تحمل عنواناً مثيراً للتساؤل: “الحفرة”.
المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط ..موعد مع الفكر والإبداع
في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط المغربية، سيكون عشاق الأدب والفن على موعد مع الروخ في لقاء خاص ومباشر.
موعد ماتع أعلن عنه الفنان المغربي إدريس الروخ عبر حساباته الرسمية، ليؤكد أن المبدع الحقيقي لا يحده قالب واحد؛ فـ “الحفرة” ليست مجرد سرد قصصي، بل هي استكشاف لأعماق النفس البشرية، حيث كتب الروخ في تقديمه للعمل: “في أعماق كل إنسان حفرة.. لا يراها أحد، لكنها تسكنه وتصنع مصيره”.
تفاصيل الحدث
عبر منشور “إنستغرام“حظي بتفاعل واسع من لدن زملائه في الوسط الفني ومتابعيه، دعا الروخ محبيه مشاركته اللحظات الأدبية وفق التفاصيل التالية:
- التاريخ: 02 مايو (أيار).
- التوقيت: الساعة الثانية ظهراً (14:00).
- المكان: رواق “ISADAC” (المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي) – الجناح A-52.
الحفرة.. مرآة الذات
تأتي الرواية بتقديم من قبل الدكتور وليد سيف، الأمر الذي يعد إضافة نوعية للمكتبة المغربية والعربية، حيث ينتقل الروخ من بناء المشهد البصري إلى بناء المشهد الروائي، مستخدماً لغة سينمائية تفيض بالصور والمشاعر. ويُنتظر أن يشهد حفل التوقيع إقبالاً كبيراً، نظراً للشعبية التي يتمتع بها الروخ كممثل ومخرج بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال مائزة.
الوليد الأدبي الثاني ليست مجرد “تجربة ثانية” لإدريس الروخ في عالم الكتابة، بل ترسيخ لمكانته كمثقف عضوي يسعى دائماً لنبش المسكوت عنه والبحث في التفاصيل الصغيرة التي تصنع حياة الإنسان.
فهل ستكون “الحفرة” الملاذ الجديد الذي سيأسر القراء،كما المشاهد المغربي تلفزيونيا وسينمائيا ؟ الإجابة في معرض الرباط.
تعليقات الزوار ( 0 )