أيام الشارقة للتراث احتفاء بالإرث الثقافي العربي والعالمي - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

أيام الشارقة للتراث احتفاء بالإرث الثقافي العربي والعالمي

كتبه كتب في 17 يناير 2026 - 3:28 م
مساحة اعلانية

زهرة

سيزدان المشهد الثقافي بدولة الإمارات العربية المتحدة ،بميلاد الدورة الثالثة والعشرين من “أيام الشارقة التراثية” المنضوية تحت لواء معهد الشارقة للتراث، المزمع تنظيمه من 4 إلى 15 فبراير القابل .

تحل دولة البرتغال ضيف شرف الدورة، احتفاء بمرور 50 سنة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وترسيخا لجسور التواصل الثقافي.

يلتئم في التظاهرة التراثية 27 دولة للاحتفاء بالموروث الثقافي والفني تحت تيمة “وهج الأصالة”، بحضور وازن للشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون وفرناندو فيغيرينهاس سفير جمهورية البرتغال لدى الدولة، علاوة على منظمات ثقافية عالمية .

يشارك في أيام الشارقة أزيد من 265 حرفيا يعرضون 40 حرفة تقليدية إضافة إلى 20 لونا من الأهازيج واللوحات الفلكلورية بمشاركة 41 فرقة شعبية عربية ودولية تقدم ما مجموعه 1173 عرضا فنيا.

يحفل برنامج الدورة بأزيد من 307 ورشة عمل و57 برنامجا تعليميا و41 عرضا حيا وخمس دورات تدريبية و19 برنامجا توعويا و70 مسابقة تراثية،علاوة على ندوة فكرية وعروض مسرحية، وحفل توقيعات .

 وأوضح أبوبكر الكندي مدير معهد الشارقة للتراث أن فعاليات “أيام الشارقة التراثية” تشهد برنامجا متكاملا يبرز ثراء الموروث الثقافي المحلي والعالمي، حيث تعرف الدورة إطلاق أول طابع بريدي خاص بالأيام التراثية إلى جانب سينما التراث وزوايا الرسم الحي ومعارض الفضاء الحي ومجسمات الفنون الجميلة، علاوة على بطولات إبداعية للتصوير وأجمل لوحة فنية إلى جانب مطبخ الأيام التراثية، وبطولة سقاية الماء التراثية وأركان تعليم الألعاب الشعبية للأطفال، إضافة إلى قوافل الخيل والإبل، لربط الأجيال الصاعدة بعادات وتقاليد الأجداد، صونا للتراث والهوية.

تروم التظاهرة إلى صون التراث الثقافي المادي واللامادي، وتعزيز الحوار الحضاري والانفتاح على باقي الثقافات، والتعريف بأصالة الإمارات وتاريخها العريق وذاكرتها الشعبية، مما يعزز إمارة الشارقة كعاصمة للثقافة والتراث الإنساني.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً