زهرة
في رحلة بصرية آسرة، يروي معرض”أزياء أفريقيا” فصول الموضة بالقارة السمراء، مستحضرا ارثها الثري، الضارب في جذور التاريخ، ضمن توليفة تجمع بين عبق الماضي وسحر الحاضر.
فبعد محطات ناجحة في لندن ونيويورك وبورتلاند وشيكاغو وملبورن ومونتريال، يحط معرض “أزياء أفريقيا”، الذي ابتكره متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، رحاله بعاصمة الموضة باريس بمتحف”كي برانلي”Quai Branly) ،احتفاء بالزي الإفريقي في حوار فني فريد يجمع بين الرؤية المعاصرة والمجموعات التاريخية التي يزخر بها متحف “كي برانلي”.
بعد أن حقق معرض “أزياء أفريقيا” نجاحًا كبيرًا في لندن ونيويورك وبورتلاند وشيكاغو وملبورن ومونتريال، وصل إلى باريس، وهو المعرض الذي ابتكره متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، ليقدم حوارًا بين أعظم مصممي الأزياء في المشهد الأفريقي المعاصر والمجموعات التاريخية الغنية لمتحف كي برانلي – جاك شيراك
يضم المعرض قطع أيقونية لمصممين معاصرين إلى جانب منسوجات، علاوة على اكسسوارات ومجوهرات من عبق الماضي لمتحف كي برانلي ،إضافة إلى صور أرشيفية نادرة.
وقد أشرفت على تنظيم هذه الفعالية كريستين تشيسينسكا، كبيرة أمناء قسم المنسوجات والأزياء من أفريقيا والشتات الأفريقي بمتحف فيكتوريا وألبرت، ويقدم المعرص رؤية متجددة للأزياء الأفريقية، كما يسلط الضوء على ستة عقود من الإبداع الذي ينهل من موروث القارة، ممتدا من جنوب أفريقيا إلى مالي، ومن المغرب إلى كينيا، وتعكس العروض تعدد الهويات والثقافات التي تمزج بين الأصالة والحداثة في تصاميمها، وزخارفها اللافتة وألوانها النابضة بالحياة، مبرزة مهارة الصانع التقليدي في نسج الماضي بالحاضر ودوره الريادي في صون هذا التراث اللامادي.
ومن بين الشخصيات الرائدة التي ساهمت بجلاء في انجاح هذه الفعالية الممتدة إلى غاية 12 يوليو القابل، النيجيري”شيد توماس-فهم”، والمالي “كريس سيدو”، والغاني “كوفي أنساه”، جنباً إلى جنب مع مصممي الجيل الجديد، وأبرزهم الجنوب أفريقي “ثيبي ماغوغو”، والنيجيري “كينيث إيزي”، والكاميروني “إيمان أيسي”.
تمثل المملكة المغربية في هذا المحفل العالمي المصممة “نعيمة بنيس“، التي تعد رائدة في مجال الموضة الأفريقية المعاصرة، حيث تشكل تصاميمها قصيدة بصرية تفيض أناقة وجمالا، مجسدة الرقي المغربي في أبهى حلله.





تعليقات الزوار ( 0 )