وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم ” كتاب القدس ” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

وكالة بيت مال القدس الشريف تقدم ” كتاب القدس ” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

كتبه كتب في 8 يونيو 2022 - 1:20 م
قطائف أدبية مشاركة
مساحة اعلانية
زهرة – الرباط 
 قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف ضمن برمجتها الثقافية والفنية بالمعرض
الدولي للنشر والكتاب، “كتاب القدس” .

و ذكر بلاغ للمصدر ذاته ، أن الإصدار يتألف من 208 صفحة من الحجم الكبير

، يتوزع على سبعة فصول همت تاريخ القدس، والمسجد الأقصى المبارك

وكنيسة القيامة، فضلا عن فصول عن الديموغرافيا والسكن، والعيش،

إضافة إلى فصل عن عهد ارتباط المغاربة بالقدس منذ زمن الدولة

الموحدية إلى عهد ملوك الدوحة العلوية الشريفة.

 

و ساهم في المؤلف عشرة فنانين مصورين من القدس بأزيد عن 200 صورة جميلة عن المدينة المقدسة، بتاريخها وفنونها وعمارتها، وأنماط عيش السكان فيها، قدمه كل من السيد زياد الحموري أكاديمي وباحث من فلسطين، رئيس مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسيد محمد رضوان باحث وإعلامي من المغرب والسيد فايز أبو رميلة، نيابة عن طاقم التصوير وخالد سلامة مُدقق النصوص.

وقدم السيد الحموري المدينة على أنها كيان فلسطيني متنوع استوعب مغاربة وأفارقة ويونان وأفغان وأحباش وأقباط وسريان وهنود وأرمن وموارنة، وحجاج  توافذوا من الأندلس، وأكراد  أتووا مع صلاح الدين الأيوبي، وشركس وغيرهم من الأجناس الأخرى “.

وجرد الباحث الفلسطيني أبرز التحديات التي يشهدها القطاع الاقتصادي والاجتماعي في المدينة، بما في ذلك تراجع الزراعات وتراجع إمكانيات قطاع التجارة والسياحة والخدمات في المدينة، مع الصعوبات التي تشهدها بعض الصناعات التي كان يقوم عليها الاقتصاد المحلي.

و ركز السيد محمد رضوان على الحضور التاريخي للمغاربة في القدس، وقدم نماذج مما حملته كتب الرحلات التي تحدثت عن زياراتهم للقدس، مذكرا بأن المغرب كان حاضرا على الدوام في القدس وفي فلسطين، وكان رموزه وقادته يشدون الرحال إليها، كلما أتيحت لهم الفرصة لذلك، حيث تبقى زيارة المغفور له محمد الخامس إلى القدس في عام 1960 ميلادية، من أبرز مظاهر هذا التلاحم الروحي بين المغاربة والفلسطينيين.

وأشار أنه إلى اليوم ما تزال هذه الصلات قائمة من خلال وجود زاوية المغاربة التي تبقى شاهدة على حضور مغربي وازن في المدينة، ثم الحفاظ على المصحف المغربي في المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى إلى اليوم، وهو هدية السلطان أبو الحسن المريني، خطه بيده ونسخه وعمل على تذهيبه وتجليده وإرساله ضمن صندوق خشبي مزخرف بأدق وأرقى الأساليب الفنية المغربية إلى القدس.

واستعرض الباحث المغربي محطات من اهتمام المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بالقضية الفلسطينية، وقدم أيضا أمثلة على المكانة الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لها، بصفته رئيسا للجنة القدس، ويشرف مباشرة على عمل وكالة بيت مال القدس الشريف، التي يعد مجهودها أبرز مثال على التضامن المغربي الموصول مع الأشقاء في القدس وفي فلسطين، إذا أن تمويلها يبقى مؤمنا من المغرب بنسبة مائة بالمائة، في صنف تبرعات الدول.

يُذكر بأن وكالة بيت مال القدس الشريف تقيم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، للسنة الثالثة عشرة على التوالي، رواقا في فضاء المؤسسات بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، تعرض فيه حصيلة منشوراتها لهذه السنة.

 

واستضافت الوكالة  لتنشيط رواقها هذا العام إثنى عشر شخصية فلسطينية من مؤرخين وأكاديميين، وفنانين وصحافيين، من بينهم  لينا طوني أبو عاقلة، كريمة شقيق الصحافية الراحلة شيرين أبو عاقلة ، وتسلمت ميدالية “الشجاعة والإقدام” التي يخصصها، سنويا، مرصد “الرِّباط” للملاحظة والتتبع والتقويم، التابع للوكالة في القدس، للصحافيات والصحافيين الفلسطينيين ممن يقدمون خدمات للإنسانية في الدفاع عن قيم الحرية والعدالة والسلام.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً