زهرة- مصر
قالت الأديبة والفنانة الفوتوغرافية ” هويدا عطا عقب افتتاحها لمعرض «جماليات شمس مصر والإمارات» أعشق الشمس في كل حالاتها، فإن اشتدت وإن غضبت وإن لملمت شعاعها ورحلت فإنى أعشقها كظلي، أينما ولت وأقبلت، أنها شمس الله آية عظيمة من آيات الله جل علاه تنير كوننا وتدفئ حياتنا تمنحنا الطمأنينة حينما تشرق والحكمة حينما تغرب، وبين هذا وذاك نعيش تحت سمائها، وكأنها أمنا التي تضمنا بين حناياها وأشعتها المتناثرة هنا وهناك برابط مقدس، أنها الشمس التي تجيد التزين بأشكال مثيرة مختلفة لكل بلد، وكأنها مجموعة من الشموس لا شمسا واحدة، فكل شمس عشتها سواء بمصر أو الإمارات لها طعم خاص، وكأن النيل ونخيله ومراكبه الساحرة وساكنيه الطيبين ترسمه لوحة فنية بهية شيقة، أما ماء الخليج المالح فيتبخر ليرسم أشواقه وشغفه غموضا ذهبيا لا مثيل له، والشمس هي الحياة والموت حيث يولدان من رحمها القرمزي، فلا أستطيع الفرار من شباكها وكأننا روحا واحدة، نحتفل سويا بوليمة الغروب حينما تهم بالرحيل” »
وكشف أحمد الجنايني رئيس مجلس إدارة أتيليه القاهرة : أن هويدا عطا تمسك بخيوط تجربتها الإبداعية المراوغة بين طبيعتين بوجدانية لها ذاكرتها الإبداعية تسمح للمتلقي أن يقف على عتبات، يقرأ نصا تشكيليا له ذائقته الخاصة، فهي التي قبضت بعدسات كاميراتها على قرص الشمس، تلك التي تتشاكل معه وتتحاور مع ألوانه الحارة وعالمه المثير بدفء لما وراء الطبيعة، كأنه بانسحابه يكتب للمتلقي سطوراً لا تسمح للذاكرة بالزوال، إنها ذاكرة بصرية شفيقة أحسنت القبض على تاريخ جغرافية الوطن الثاني الإمارات في حوار مع وطنها الأول مصر النيل الذي يجري شمالا …. وهي في تجربتها توثق للحظات جمالية بمثابة جسور تواصل بين الإنسان والطبيعة.
إضاءة :سيرة ومسيرة
المبدعة المصرية سفيرة النوايا الحسنة «هويدا عطا»ابنة محافظة سوهاج.حاصلة على أجازة الٱداب قسم الصحافة -جامعة اسيوط سابقا”جامعة جنوب الوادى، – حاصلة على الدكتوراه الفخرية من جامعة كامبردج- صاحبة اول جائزة لسيدة عربية بدولة أوربية –جائزة الاديبة والشاعرة هويدا عطا للحرية والابداع بصالون الخريف الفرنسى بباريس، اقدم صالون فنى باوربا ،أختيرت واحدة من ضمن أفضل مائة كاتب وكتاب بالعالم، تصدرت روايتها الربع الخالي قائمة الكتب المائة بموقع بافا ترى العالمى وايضا موسوعة جينيس العالمية ضمن اكبرتوقيع جماعي بالعالم بمعرض الشارقة الدولى للكتاب ال38 ، لقيت بسفيرة النوايا الحسنة والسعادة لخيمة التواصل العالمية بالامارات”خيمة حكيم العرب” ورئيس الخيمة للثقافة والابداع بمصر
-تشغل منصب رئيسة مجلس الادارة لمؤسسة هويدا عطا للثقافة والابداع وتنمية المجتمع بمصر وصاحبة صالون هويدا عطا للحرية والابدع – رئيسة تحرير الموقع الثقافى ترو ثقافة –مؤسسة الدار المصرية الإماراتية للنشر والتوزيع -مسؤولةعن صالون الخريف الفرنسى بباريس عن دول الخليج العربى سابقا – المديرة الاقليمىة لشعبة المبدعين العرب بجامعة الدول العربية بالامارات-ورئيسة الاتحاد العربى للطفولة والمعاقين –…صاحبة جائزة مبدعون من اجل التغير بمصر ، ممثلة مؤسسة مصر للقراءة والمعرفة عن الأقطار العربية – ، نائبة حركة رائدات المستقبل وصاحبة حملة “قلبى معاك” ورحلتى لتنشيط السياحة – ونورك نورى شوف بعيونى –حملة دفا لرعاية المكفوفين ،راعية مهرجان افريقيا فى عيون الفنان بمصر،- مستشارة المجلس الاعلى للشباب العرب – سفيرة منتدى المستقبل.
منحتها دولة الإمارات العربية الإقامة الذهبيةضمن فئة المبدعين من أهل الثقافة والفن، عبر هيئة الثقافة والفنون بدبي نظير جهودها المتميزة في التأريخ الشفاهي بالإمارات وبالخليج العربي؛ حيث قدمت للمكتبة العربية عدة مؤلفات ترصد عبر المذكرات والسير الذاتية لأصحابها مراحل تاريخية مهمة وبارزة في المنطقة؛ ومنها كتاب “عابرو الربع الخالي.. رفقاء بن لندن يتكلمون”؛ كأهم رحلة تاريخية بالجزيرة العربية ،المصنف أهم 50 كتاب في أدب الرحلات وأفضل مائة كتاب بالعالم من موسوعة الأرقام القياسية العالمية بلندن وايضاً ” أيام لطيفة” الذي يضم مذكرات الممرضة الكندية (جير تردي دك) التي لقبها أهل مدينة العين بأبوظبي ب (لطيفة).. وايام الفيروز ..حكاية حب اماراتية مصرية سيرة ذاتية عن حياة الشاعر جمعة الفيروز و بائع القراطيس الشرعبي و100عام من اسرار الخليج وغيرها من المؤلفات الهامة وشخصيات كان لها عظيم الأثر في صناعة تاريخ وحضارة دولة الامارات العربية المتحدة.



تعليقات الزوار ( 0 )